المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
تطور الملابس المسرحية

 

 

 

 

 

                                          ترجمة : سعاد خليل

 

 

 

تطور الملابس المسرحية في تاريخ الميلودارما

 

سحر الأزياء المسرحية :

 

 والحديث عن الملابس والحياكة المسرحية له أهميته  التي لا تقل عن أهمية ائ جزئية في المسرح .

 

متحف الأزياء المسرحية القديمة والحديثة  لاجو دي قرجة lago di garda التي  تقع في شمال ايطاليا

هذا المعرض مخصص لملابس المسرح الميلودرامي ، ليبرز بوضوح  الاهتمامات الخاصة والدقيقة في هذا الجانب المهم في الأعمال المسرحية .

 

لمعان . وبريق أقمشة .. اتقانات مذهلة .. خامات وأنواع ثمينة مصنوعة بكل بحب .

فقد تجد في هذا المتحف والذي يزوره السواح والمهتمون   من جميع أنحاء العالم  بعض الملابس التي يرجع تاريخها لأكثر من مائة عام وبعض الأزياء لبعض المشاهير ممن تحصلوا علي جوائز في المسرح أو في الباليه من فرنسا وايطاليا واليابان ومن هولندا .

وقد ألقيت العديد من المحاضرات والتي تناولت  فن الأزياء وتأثيرها علي الأعمال المسرحية ولقد اخترت احد هذه الكلمات لترجمتها وهي لأحد المختصين وهو  الااستاذ ميثيل نوشارا

 

دراسة الخصائص  وتاريخ الثقافات التي تهتم  وتتحمس لهذا الفن: فن الملابس المسرحية وأشكالها الفنية المزخرفة .

 

الرسم . و اللون.واختيار عدة اللوازم المستحقة .. هؤلاء المبدعون في هذه الحرفة يتبعون اتجاه  الفلسفة الجمالية بالمضمون الثقافي والفني للوقت وللفترة .

فمن  ضمن الأشياء الفنية في خلق خلفية أو معني لأحد ألازمان:

المسرح في تنوع أعماله وعلاقتها المباشرة مع العامة

بل نقول أكثر أن المسرح يمنح المشاركة والإسهام الجوهري لتطوير فلسفة الجمال للملابس في سير القرون.

 

العلاقة بين الملابس والفن :

 

 لنأخذ المفهوم في معني ضيق أو معني واحد انه يتناول جدلية العلاقة وتبادل تجادلية الثقافات .

 فبقوة هذه العلاقة الروحية المتبادلة تستطيع أن تؤكد بان الزى المسرحي موضوع كبير له هيبته وسموه .

 

منذ بدايات المسرح: كانت  ( الموسيقي ): هي  الأعجوبة للمشاهد فقد كانت الموسيقي احدي الأهداف الرئيسية .. وذلك عن طريق الصوت ,

( في العمل المسرحي ) كل هذه مكملات لازمة للعرض المسرحي، حتى واجهات المسرح كانت تتحكم فيها  الفخامة .. الحلم . الروعة التي تجذب الجمهور للمشاهدة . ضرورة الخدع المسرحية .و.النصوص الدرامية تحكي وتقص . التأثيرات  الواقع  الأحوال .. القدرات كلها أحاسيس كانت تسمع فقط عندما تحكي  ثم تأتي الأمنية لتتحقق مع أمكنة .مع . حالات .. شخوص تتفاعل هناك تحت الستار .. والتي  تعتبر أفضل من الملوك من الأمراء  من السادة.. هم فقط أسياد وملوك للقلوب يستطيعون نقل قاعات المسارح بقوات سحرية خارقة ومختلفة .. حيث الخدع المسرحية تتغلب وتسيطر علي كل الخيالات ..

خلال سنوات الثمانمائة كان  العمل الفني أو الأوبرا الغنائية من الأعمال الشعبية .. لجذب الجمهور باختلافات فئاته الاجتماعية  منفذة لاحتياجات وأشياء الميلودراما فقط وكيفية  تشرحها وتفسيرها ..

 الأزياء والملابس هي التي تكون مباشرة علي جسم الفنان وهي التي تعطي تفسيرا مختلفا حتى نهاية العرض لتصوير وتجسيد الشخصية .. المسرح لا يستطيع أن يعتمد فقط علي إتقان المخرج .. بل هناك المناظر للفضاء المسرحي ..و الملابس المتفق عليها .. والنسيج الحقيقي الناعم المرسوم في العمق لينقل الأحلام إلي المتلقي ..و المنسوجات تتبع إشكال المشهد وأحيانا نستطيع أن نستعملهااكثر من مرة و في أكثر من عمل .. حيث حدث وان استعملت في عروض مختلفة . كيف يستطيعون تنسيق الألوان .. والإضاءة .. و العرض بعدها تتغيرا لملابس و الأشياء الرئيسية غير الثابتة ..

الفنانون الأبطال. إذا يستعدون ويجهزون  أنفسهم تماما .. لنري خزنة الملابس المسرحية .. الاختيار وبحرية كاملة .. أصناف .. أقمشة .. ألوان يجب أن تكتمل الصورة للملابس والمسرح ..

مع التطورات للسينوغرافيا  وللأزياء المسرحية والتي ترتبط بتصورات  إخراجية لكل جديد .. من هنا تكون الملابس  أكثر فهم  للعرض  .. و في الغالب تستخدم الملابس لتكون مستعملة فقط في المسرح ولتكون منظورة عن بعد ..مع الإضاءة وفي اماكان دقيقة .. الإبداع .. الابتكار .. يلبسون .. يرسمون .. يغيرون  يبدلون .. حسب أهمية عملهم ،، مستخدمين منسوجات  الأحلام ..و أحيانا يأتون بتغيرات تتلازم وتتوافق مع عروض أخري .. نفس الخامة .. ا حيانا ثمينة كالأصواف الحرير الدمشقي ..

الحرفة والصنعة للسنوغرافي ( رسام المشاهد ومنفذها  ) ومصمم الأزياء

تمر هذه الصنعة عبر أيادي أساتذة متخصصون في الفنون المصورة أمثال كساروتي SAVINO CASAROTI وفونتانا FONTANA اشهر  وغيرهم كثير  من مصممي  في هذا الجانب  لنقول أن الملابس المسرحية اكتسبت حتمية حياتها الخاصة ووجود وكينونة حقيقية .. في الفترة الثانية من الحرب  كان الإخراج المسرحي قد صور مشاهد جديدة للمسرح وللملابس المسرحية وكانت مسرحيات لكبار المخرجين المعاصرين أمثال لوكاروتوني وغيره تتعمق المعرفة  بسلوكيات تتعلق  بالأسلوب  جاءت بمحققي الشي ومنفذيه .. مشاهد المسرح والملابس  العناية بالأشكال والألوان والتي أحيانا كانت تمارس وتتأثر بالموضة

عندما احد المصممين يرسم تصاميم رائعة وعجيبة .. كان يمنح درس في تاريخ الأزياء وكيف يتكيف مع ثقافة العصر 

في القرون الفائتة، القرون الوسطي ، الستمائة  والثمانمائة  .. كانت لها أذواقها كما في السنوات الثلاثون الأخيرة  التاريخ المسرحي للميلودراما..

محققي الشي ومدعيه  في نمطهم الخاص كانو يعرضون أفكارهم المتجددة  لنأخذ مثلا  أي سان لوران Y SAINT LAURANTو اوتافو  ميسوني OTTAVO MISSONI وجان فرساج JAN VERSACE وغيرهم  إسهاماتهم المبدعة  ولدت أعمال وأشياء كثيرة  شاركت بين موضات  وبين مسرح وجداني وهم  ألان  يعدون  من اكبر المشاهير  كانت تكشف مدي تقدم أفكار جديدة  لذوق  جميل أزياء تؤكد التجديد في كل شي .. عالم الميلودراما لا يستطيع إلا أن يجر الاستفادة .. دائما كما أن الإلهام والملمات لا تترجم في الحقائق لان أحيانا الحالة للممثل تنتج خدمة سيئة يقدمها  ولكن فاعلية الأزياء المسرحية تعطي  متعة للخيال تبرهن علي إنها من الأولويات في المسرح .

إذا فالملابس تؤكد تاريخ الميلودراما لتختتم احد اهميات الأولوية ..  مبدعة .. مريحة .. لذيذة  كالروائح في أزمنة مختلفة ..  التاريخ الذي  يفرح روحنا ويبسط ذوقنا وتذوقنا ..

 

 كانت هذه محاضرة ألقاها احد  المتخصصون  والمشرفون علي هذا المتحف حول الأزياء المسرحية  وأهميتها في إنجاح العمل المسرحي وهو الأستاذ ميثيل نوشيرا MICHELE NOCERA

..

 

 

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."