بعد أن قاطع جميع العرب الدنمارك على فعلتهم المشينة ضد نبينا محمد . المغرب كان مستتننئا من هذه المقاطعة . حيث كان المغرب متأخر جدا في هذا الإستنكار والتأسف (مجرد أسف عابر) وليس بأسف عميق . يعني أن هذا الإستنكار من المغرب لم يكن من القب بل كان مجرد خطاب موجه إلى الشعب أكثر من غيره لإسكات الشعب المغربي ومخافة قيام الظاهرات . وإلى حد الأن لم أسمع عن أي دولة إسلامية إستأنفت التعامل مع مملكة الخنازير
وها هو المغرب يخترق جدار الصمت العربي هذ اللعين . بعد أن وصلت خسائر
الدنمارك حوالي 160 مليار دولار على ذمة الدفاع عن أشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم . وقد أعلن المغرب بأن وزير الشؤون الخارجية الدانماركي " بير ستيغ مولر " قام بدعوة السيد محمد بن عيسى لزيارة الدانمارك في إطار العمل لتعزيز الصداقة والتعاون بين البلدين !!!!! (الله أعلم ) ما هي الصداقة التي ننتظرها من العدو الذي يستهزء بديننا ويكن لنا الحقد بما يحمل من معناه ولا أعرف إن كان هناك عداء فوق الإستهزاء بالرسول ص إذعاءا منهم بأنها حرية الصحافة !!!!
وبدون مجاملات ليست هناك أي صداقة بين بلد وأخر بل كل ما هنالك هو تبادل
المصالح (وليست مصالح الشعب طبعا ) وعلى ما أظن المغرب فقط يريد إرضاء الدول الخارجية على ذمة قضية الصحراء المغربية ويريد أن يكسب هذه اللعبة ولوا على ذمة الرسول