محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حوار صحفى

ورد الينا خطاب من الصحافية / رانية الجعبرى بجريدة
العرب اليوم الاردنية وقد قمت بالاجابة عن الاسئلة واليكم الحوار الذى دار
اولا ما هو تاريخ تأسيس اتحاد المدونين المصرين وماهي الحاجة لتأسيس الاتحاد؟ *
يرجع التفكير فى تاسيس اتحاد المدونين المصريين الى اوائل عام 2006 بواسطة مجموعة
من الاخوة فى موقع جيران التدوينى ولكن لم يتم السير بجدية فى سبيل الانتهاء من التاسيس .
.ثم بعد انضمامى لاتحاد المدونين العرب ونجاحى فى الانتخابات كعضو فى
الهيئة الادارية العليا للاتحاد وجدت بعض الصعوبات فى سبيل النهوض بالتدوين
والحاجة الى اتحادات اقليمية لسهولة التواصل بين المدونين بعضهم
البعض لتدارس المشكلات التى تواجهنا وكيفية التغلب عليها وكيف نساعد بعضنا البعض
فى مختلف المجالات الانسانية والسياسية والعمل على زيادة روابط الصادقة بيننا
عن طريق الاجتماعات والرحلات التى نقوم بها فى مختلف مدن مصر
وغير ذلك الكثير مما نعمل على تحقيقه وفى الطريق ان شاء الله
ثانيا هل تعتقدون بأن المدونات ستغدو في المستقبل وسيلة اعلامية
لها جمهورها الخاص أم انها أمست بالفعل كذلك؟
بالنسبة لنا فى مصر اعتقد انها اصبحت كذلك واصبحت معروفة بين عامة الشعب
ويكفى ما حدث خلال شهر ابريل الماضى ومن قبلها المدونات التى عملت على كشف
بعض الممارسات لبعض رجال الشرطة مما ادى الى انخفاض هذه الظاهرة فمنذ شهور
عديدة لم نسمع عن حالة انتهاك لحقوق الانسان فى اقسام الشرطة
وذلك بسبب المدونات لان الخبر بها ينتشر بسرعة رهيبة
ثالثا المدونات مساحة حرة للتعبير, لكن بعد حملة الاعتقالات للمدونين في مصر
ألا ترون أن ذلك يخلق شرطي في بال كل مدون, ويجعل سقف حرية المدونات
يشبه الى حد بعيد سقف حرية الصحف الرسمية بفعل الشرطي الشخصي؟
لا اعتقد ذلك فالاعتقال يطال الجميع هل بطلنا نعترض ؟
هناك البعض يضعف ويؤثر السلامة من وجهة نظرة ولكن الاغلبية من شباب مصر بخير
ولا تؤثر فيهم مثل هذه الممارسات وتاريخ النضال الشعبى على مر التاريخ حافل بالنماذج ..
ولكن لابد ان الفت نظر القارئ الكريم الى شئ مهم ان المدونة تعبر عن راى صاحبها
وليس بالضرورة كلنا معارضون للنظام او كلنا مؤيدون له فهناك مختلف التيارات
والاتجاهات وهناك اليمينى واليسارى والناصرى والاخوانى والسلفى والعلمانى الخ الخ الخ
رابعاهل ترون أن المدونات وسيلة ليشق الشباب طريقهم نحو الاعلام
والادب والفن بعيداً عن وصاية الواسطة والجهات الرسمية؟
نعم اعتقد انها وسيله ممتازة فقد تم طبع بعض الكتب لمقالات بعض المدونيين واصبحوا نجوم
.ويكفى ان اخبرك اننى منذ قليل كنت اتصفح مدونة اسمها (رقبة الحمامة ) لصاحبها د/ ياسر العدل
وهو يحكى فى مقاله الاخير عن تجربته مع احدى الجرائد المستقلة والتى طلبته
مرارا للكتابه بها بعد ان شاهدوا مدونته ..كما تم استضافة العديد من المدونين فى مختلف القنوات الفضائية .
.خلاصة القول هى باب يفتح الطريق امام صاحب الموهبه ليظهر موهبته بدون واسطة
وهناك المدونة د /حنان فاروق والتى فازت قصتها القصيرة عن الهجرة غير الشرعية العام الماضى فى اسبانيا
خامسا ما هي أبرز ايجابيات المدونات من وجهة نظركم؟ وما هي أبرز التحديات كذلك؟ اعتقد ان ابرز ايجابيات المدونات كما سبق وقلنا تفتح الطريق امام اصحاب الموهبة لنشر موهبتهم هى متنفس للتعبير عن راى صاحبها دون قيود زيادة التعارف والتواصل بين ابناء اللغة الواحدة تبادل المعرفة ونشر الثقافات المختلفة بدون رقيب وغيرها الكثير واعتقد ان من ابرز التحديات التى تواجهنا الصمود امام محاولات السيطرة وفرض الراى علينا
من جانب بعض القوى سواء الحكومية او غيرها ونستمر كلا فى التعبير
عن نفسه وشخصيته دون خوف ولا رقيب على ما اقول غير الله
سادسا أود السؤال عن المدون (محمد رفعت) وان كان ما زال معتقلاً منذ أغسطس الماضي
آسف لا اعرف موضوع المدون ( محمد رفعت ) فقد كانت هناك بعض الظروف الخاصة
بى منعتنى من التواصل مع التدوين عامة ويمكنك ملاحظة ذلك من خلال مدونة الاتحاد ----------------------------------------------------------------
نص جزء من الحوار صدر اليوم الاحد
21/9/2008
فى الجريدة المذكورة الذى صدرت اليوم فى الاردن
وللمزيد زوروا الرابط التالى
|