اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم جمعـت وجـوداً هيبـة وجـلالاً وأبصرت مـن ذا بهجـة وجمـالا جمالـك أنـس هيبـة ومحـبـة فأنـت أتـم المرسليـن كـمـالا وكلهـم حـاز المكـارم والـعـلا وما كالإمـام الهاشمـي خصـالا محمد يـا خيـر الإنـام وسيلتـي حبـاك إلهـي مـا يفـوت مقـالا وأنت وهبت البيض والسود فأنتحى إليـك خديـم رام منـك مـنـالا وأعنيك خيـر العالميـن وسيلتـي منيلي لدى اليـوم الرهيـب نـوالا وتيمني حبيـك صـرت مجمجمـا على البر والأجـوا أروم وصـالا فغادرت أوطاني وأهلي وأسرتـي أجوب الفلا لـم أشـك قـد كـلالا بكولـخ طـوراً أو بيـوف ومـرة بباريـس دار الفاسقيـن كـسـالا ببلجيـك يـوم ثـم يومـاً تجـولا بقاهـرة أبغـي هنـاك جـمـالا لعبد المليك القوم قد جئـت موهنـاً وما لندنـا أبغـي فهبهـا خيـالا ببيروت أنحو الصين بالشرق خادماً رسول إله العـرش وهـو تعالـى كراشي بها خلفـت أهـل مودتـي هم نصـروا ديـن النبـي فعـالا قد اعتصموا بالحبل حبـل محمـد كبـاراً وأطفـالاً نسـاً ورجــالا بدار علوم الدين أدركـت نزهتـي فقد شيـدت مجـداً يفـوق مقـالا لمركـز انعـام الإلـه تشـوقـي فقد شـاد مجـداً إذ أتـاح مجـالا بلاهـور بالهنـد القديـم عمـارة مسيري إلى المولى وجـل جـلالا لهنكوك من بنكوك جـاء خديمكـم يوالي لك الأسفـارا وهـو أطـالا بفارغ صبـر قـد أتـى متطفـلاً فحقـق رجـا عبـد رءاك منـالا ففي كل حي قـد خبطـت بنعمـة إلى كل حـي قـد بذلـت منـالا علوت البحار الزاخـرات وإننـي علوت القرى والمدن بلـه الجبـالا أروم رضى الباري لنصرة دينـه وأبـرز للجيـل الجديـد مـثـالا ضعيف عليـل شائـب متحمـس لينصـر دينـاً لا يريـد قـتـالا لان النبي الهاشمي الدهر ما غزى بلـى صـد عدوانـاً ورد ضـلالا تقاذفـه الإجـواء شرقـاً ومغربـاً يبين ا لهدى فعـلاً وقـالا وحـالا بكنتون جنب القرم سعـد توسلـي بقائـده رد الجـيـوش وصــالا رماهـم بأمـر الهاشمـي وإنــه أذاق الجمـوع المعتديـن وبــالا عليـك سـلام الله يـا سعـد إنـه أتـاك خفـاف يرجعـون ثـقـالا لبكين من كانتون بالصيـن نائيـاً وكولخ تدعو قـد أبنـت الرحـالا تمسـك بأذيـال النبـي متابـعـاً مذاهـبـه والمحـدثـات فــلالا فتغنيك عن دستور كـرز وخالـد وتغنيك عن جـون يـروم محـالا فمـا نابليـون أو لنيـن ومركـس بموحى إليهم خـل عنـك خبـالا كتـاب مـن الله الجليـل جلالـه قديـم وبــاق لا يـخـاف زوالا تلاه الفتى المأمون جهـراً ويقظـة فدع بعـد هـذا كـل قيـل وقـالا فيارب قرر لي العيون بـأن أرى سوى الحق من ذا القرن زال وزالا ويعلو لواء الهاشمـي وقـد هـوى لوا الغي والطغيـان وهـو تعـالا إليك ولا أرجو سـواك وإن يكـن سواك منالـي مـا قبلـت نـوالا __________________