وهل من الممكن أن تكون الرواية شاهدة على أزمات العالم العربي؟ .
الآن كل شيء مسجل و مصور آليا بالإضافة إلى ذاكرة البصاصين المدمنة .. لا نحتاج لشهادة الرواية .. الرواية تشرح الأزمة وتعرض المشكلة وتترك اختيار الحلول المناسبة للقارئ.. في الوطن العربي القارئ لا يملك السلطة لعلاج الأزمة .. والدول تعتمد في قراءة الروايات على بعض الموظفين السذج الجهلة الموالين .. لذلك لن يتم الاستفادة من عوالم الرواية العربية.. فالدول العربية في المجال الثقافي لا تعتمد على الموهوبين واعتمادها الكلي على المخلصين حتى وإن كانوا غير مؤهلين للعمل المكلفين به .. فمخلص غير كفؤ أعتبره نوعا من القمامة يجب إزاحته جانبا .. وفي اعتقادي الموهوب الملم بمجاله أهم من المخلص الجاهل بهذا المجال .

انتقال الرواية من الحبكة والحدوتة إلي النص الإستراتيجي هل هذا أدى بالقارئ إلي قطيعة الرواية العربية فأصبح يتجه إلي الرواية الغربية المترجمة؟ .
الرواية الغربية أو غير المكتوبة باللغة العربية رواية متقدمة.. لأن العرب في كتابة الرواية عمرهم قرن واحد والأوروبيين أكثر من ستة قرون.. ما يصلنا من روايات مترجمة ليس هذا كل الإبداع الروائي.. معظم التراجم سيئة ومحرفة عن الأصل .. حتى أن كتّاب كبار مثل : ( كونديرا ) و
( امبرتو إيكو ) لم يوافقا على الكثير من التراجم إلى اللغات الأخرى وأيضاً لم يعجبهما أن يحولوا رواياتهما إلى أفلام .. الانتقال من لغة إلى أخرى يجعلك أمام عمل جديد الكاتب الحقيقي له هو مترجم العمل.. طريقة كلام المترجم تجدها في الرواية .. إيقاعه تجده في الرواية.. رائحته تجدها في الرواية .. أحياناً عقدته النفسية والحياتية تجدها أيضاً في الرواية.. مشاهد عدة في الرواية يترجمها جيداً ويجعلها كأنها تنطق .. بينما مشاهد أخرى تجدها باهتة حتى تشك في أن الكاتب الأجنبي الكبير صاحب الشهرة قد كتب هذا الهراء.
الانتقال من الحبكة والحدوتة يعني التجريب .. القارئ يحتاج إلى التشويق .. كلمة رواية معناها حكاية .. احكي للقارئ حكاية وضع فيها إستراتيجيتك من دون أن يشعر هذا القارئ.. الأعمال الروائية الناجحة كلها اعتمدت على الحكاية والتشويق ومعرفة وماذا بعد.. إن خرجت عن هذا الأمر فمعنى ذلك أنك تكتب للنقاد ولهواة الكلمات المتقاطعة .. قد تكتب عدة لوحات حكائية منفصلة شكلياً .. ومترابطة ضمنياً كما فعل ( كونديرا ) في روايته ( الضحك والنسيان ) وفي ( خفة الكائن التي لا تحتمل ) .. لكن أن تخوض في كلام غير مترابط ومفهوم فهذا سيبعد عنك القارئ وسيتلقفك الناقد أو القارئ النوعي الذي تهمه هذه المغامرات إن رضى عليك ونفخته قليلا.. وعموماً فأنا مع الكاتب في اختيار أسلوب كتابته لأنه الأقرب إلى النص ولا أنحاز إلى الحكاية بينما أهمل التجريب.. والرواية الحديثة التي يكتبها الشباب الآن في الوطن العربي هي مزيج من الحدوتة والتجريب .. أي الراويات يكتبونها بطريقة كتابة قصيدة النثر.. ليس لديهم رغبة واحتمال في التزام القواعد الروائية الصارمة التي دشنها النقاد المتأوربين .. الكل الآن من الروائيين الشباب يحاول أن يتخلص من إرث ألف ليلة وليلة الذي تفتحت حياته عليه.
هل تغيّر أسلوب استقبال القراء للرواية ؟ .
نعم .. في الماضي كانت فرصة الرواية في الانتشار عظيمة .. ليس هناك وسائل إعلام تغطي كل الوطن العربي وتربطه بالعالم.. الكتاب الجديد يتم تداوله بين أيدي كل المثقفين والناس أيضاً ويتم الاحتفاظ به.. وقت الفراغ كان كبيراً .. ليس هناك فرجة على الفضائيات و لا يوجد جرائد ومجلات كثيرة جداً ومطابع عديدة.. الآن يطبع الكتاب ولا يثير أي ضجة إلا إن تمت الدعاية له.. والدعاية تحتاج إلى علاقات منافقين ومتملقين وبالعربي الفصيح ردح وانبطاح.. أيضا وهو الأهم الدعاية تحتاج إلى مال ومعه سلطة توافق على إنفاق هذا المال.. أيضاً قد يكون بالكتاب مس بالدين فتثور ثائرة من يهمهم الأمر وينتشر الكتاب ويتم تداوله لمجرد الإطلاع.. الأمر يحتاج إلى نشر الثقافة بين الناس وإيمان الناس بجدوى الثقافة حتى تتابع الكتب الجيدة وتمنحها المصداقية والاهتمام والتقدير .. والثقافة في الوطن العربي على الرغم من أنها هي من ستقف في النهاية لتقاوم الاحتلال والظلم إلا أنها ليست من أولويات المواطن العربي وطبعاً المواطن العربي لديه الحق .. فهو دائماً يسعى إلى لقمة العيش ويعيش ظروفاً حياتية قاسية.. فمن غير المعقول أن يمسك كتاباً ويعيشه ويترك أهله جوعى متضورين .. الغرب الذين يقرؤون الكتب والصحف في القطارات ومع قهوة الصباح مرتاحون لا يعانون مما يعانيه العرب .. عندما نرتاح سنقرأ جيداً ونكتب جيداً ونسجل الأهداف الجميلة في زوايا الإنسانية الضيقة المسكونة من قبل المردة والشياطين.

الرواية (ديوان العرب المحدثين) قالها الناقد المصري الكبير " جابر عصفور " فما رأيك في هذا القول ؟ .
لا أوافق هذا الناقد المخضرم القدير .. ديوان العرب لا يمكن اختزاله في جنس أدبي بعينه.. ديوان العرب المحدثين الآن غير واضح.. حاول الشعر أن يكونه وفشل.. وحاولت الرواية أن تكونه وفشلت.. وحاولت القصة والمسرح والتشكيل وكلهم فشلوا .. أعتقد بأن ديوان العرب المحدثين الآن هو النقد .. أو بصورة أدق .. هو الكلام .. أو بصورة أدق أكثر هو اللسان .. أستغرب كيف أن ( أبجد هوزنا ) ثمانية و عشرون حرفاً فقط .
هل الحالة السردية الموجودة في الرواية اليوم تحكي لسان حال القارئ و تثير ما هو باطني فينا ؟ .
الرواية تحكي لسان حال الكاتب الذي يعتبر هو القارئ الأول للرواية.. والكاتب الذي يستطيع أن يتمثل أكبر قدر من الناس فهو كاتب جيد.. حيث سيجد القراء في الرواية أشياء جوانية منهم .. حتى أنهم يشعرون وكأنهم هم من كتب الرواية .. لذلك الروايات الناجحة هي الروايات المتغلغلة في باطن الآخرين .. وهذا لا يتأتى للكاتب بسهولة .. يحتاج إلى موهبة وتأمل عميق ومغامرة في الكتابة سريعاً من دون تردد أو خوف.
هل تعتقد بأن الرواية العربية صنعت معادلة بين جميع اللغات قديما وحديثا؟ .
للأسف لا.. حركة الترجمة من العربية إلى اللغات الحيّة يسيطر عليها زمرة من الصحفيين ومرتزقة الثقافة العرب.. أحياناً نسمع أن رواية تـُرجمت إلى الإنجليزية أو الفرنسية.. هذه الترجمات هي مشاريع بحوث ( ماجستير و دكتوراه ) ليس إلا.. أي ليست تراجم أدبية .. تراجم مدرسية يتم تضخيمها والتباهي بها لخداع النفس بأن لها قراء غير عرب .. هناك أعمال أدبية جيدة لم يتم ترجمتها وهناك أعمال رديئة تمت ترجمتها وقدمت للآخر صورة سيئة عن الأدب العربي العظيم.. ليس هناك مترجمون أجانب بالعدد المطلوب الذي يقوم بترجمة العديد من الأعمال.. هناك حفنة من المترجمين وكل كاتب عربي مشهور مستحوذ على واحد منهم.. ما إن ينتهي من رواية حتى يقدم له الأخرى وطبعا مع المقبلات الأخرى المعروفة جيدا .. الغرب ينظر إلى الأدب العربي من عيون هؤلاء الصحفيين والمثقفين المرتبطين مرضيا بالغرب .. من لديهم فيه مصلحة وهي مادية أو جنسية أو غيرها يقدمون كتابه ومن ليس لديهم فيه مصلحة يتركونه للإهمال ولو حتى كان مستواه كـ ( هوميروس ) أو ( سرفانتس ) أو ( تشيكوف ) .
الحل طبعاً في أن تتعدّد المنابر التي تقدم الأدب العربي إلى الغرب ولا تقتصر على وجوه معينة .. أو مؤسسات معينة .. والحل أيضا أن تجود هذه الإنسانية البخيلة بمثقفين كبار شرفاء مخلصين للهم الأدبي وللثقافة الإنسانية ، ينقبون ويبحثون عن النص الجيد ولا ينتظرون حتى يُقدَّم لهم أو يباع لهم .. وأحب أن أقول أن وصول النص إلى الشمال ليس نجاحا لكن قيمة النص في محتواه وفنه .. لن تمنح من ترجمت نصك وانتشاره سوى بعض الدراهم وبعض الرحلات .. لكن نفسك لن تتحصّل على أي شيء إن تمّ هذا النجاح بواسطة الاتكاء بأنواعه .
يعتبر التخيل الروائي شرط مهم في التمثيل السردي للرواية مار أيك ؟ .
الرواية هي عمل خيالي .. تتخيل بواسطة الكلمات .. تبني بالكلمات بيتاً أو عاطفة أو بحراً .. تقتل بالكلمات .. ترسم بالكلمات .. تلعب بالكلمات .. عندما تلعب بالكلمات وتنسى بنفسك أنك كبير تكون اللعبة بائسة .. مع كل سطر في الكتابة عليك أن تدخل إلى رحم أمك ثم تطل إلى الخارج صارخاً وفي اللحظة التي يقطعون فيها حبلك السري اكتبْ.. سيكون النص ممتعاً آنذاك .. حيّا طازجا مكللا ببكارة الحياة من ماء أبيض وأحمر وصوت وبشرة أنعم من حرير الأحلام.
هل الرواية الإباحية اليوم حققت ظواهر من الشهرة وهل تعالج أزمة ما ؟
لا توجد رواية إباحية .. الرواية حياة .. بها كل شيء.. عندما تختفي القذارة من الحياة فستختفي من الكتب .. الذين يحاربون الكلمات البذيئة والمشاهد الجنسية في العمل الروائي مجموعة جهلة ومنافقون.. هم يجلسون مع أسرتهم جميعاً أمام ( التلفاز ) ويشاهدون ما هو أعنف وأقذر من الكلمات.. الكلمة تقدم نفسها أثناء سياق وبطريقة محترمة ومحتشمة وتمنح القارئ فرصة أن يقفل الكتاب أو أن يقرأه في مكان يختاره بنفسه.. الآن الجنس لا يحقق أي شهرة لأنه متوفر في كل مكان بصرياً وفعلياً.. والجنس إن لم يوظف في الرواية فنياً فهو يجعلها ضعيفة وهشة.
يقولون بأن هناك روايات فرضت نفسها على القارئ، ما هي الرواية التي فرضت نفسها على الروائي محمد الأصفر؟ .
ليس هناك رواية فرضت عليّ نفسها بصورة كلية .. هناك بعض الفصول أو بعض الجمل في بعض الروايات أعتبرها من الإعجاز الإبداعي.. غير القابل للتقليد أو التكرار أو الولادة ثانية.. دائما تبقى في الصحن لقيمات لا آكلها وكثبان دهن لا أستسيغها .. العمل الذي أكل أصابعي وراءه لم أعثر عليه بعد .. ولا أتمنى أن أجده حتى أواصل القراءة .
لكن الأعمال التي أكلت أصابعي أمامها ولم أتصفحها فهي كثيرة جدا جدا جدا أكثر من نمل الصين .
من وجهة نظرك ما الذي يفتقده الروائيون العرب اليوم من ناحية النشر ؟ و إلام تخاطب الرواية أناساً معنيين ومثقفين ؟ .
الروائيون العرب يحتاجون إلى المال والحرية.. وفر لهم المال والحرية وسيصنعون الأعاجيب .. فالسرد دم عربي .. لقد ترك العرب لبقية الحضارات الحواس جميعها وأخذوا فقط اللسان والأذن .
خطاب الرواية يختلف من روائي لآخر .. فكل روائي لديه هم خاص .. منه ينطلق خطابه .. فهناك من يحب المثقفين والنقاد ويشغلونه كثيراً فيكتب لهم وهناك من لا يهتم بهؤلاء فلا يكتب لهم ويتوجه بخطابه للناس العاديين.. كل روائي يبحث عن مصلحته أين ومصلحتي وجدتها عند الناس.. فالناس تبيع لهم الروايات فيقرؤونها ويضعونها في مكتباتهم والمثقفون والنقاد تهديهم الروايات فيكذبون عليك عندما يخبرونك بأنهم قد قرأوها .. والروائي يعرف من خلال كتابات الناقد التالية هل هو فعلا ً قرأ العمل أم لا .. فأكثر المتأثرين بكتابات المبدعين هم النقاد لأنهم للأسف لصوص خمس نجوم .. وكل روائي سيشم كلماته في مقال الناقد إن كان هو قرأه أم لا.. هناك أشياء في لا الوعي.. ما زالت الكلمات عاجزة عن التعبير عنها .
لظروف انتشار الرواية العديد من التأثيرات السلبية والايجابية فأحياناً تكون هناك رواية لم تخدم الحبكة أو المضمون و لكن طريقة عرضها ممتازة .. والعكس فقد تحمل الرواية مضموناً جيداً ولكن طريقة عرضها سيئة ما قولك في هذا ؟ .
طريقة العرض مهمة جداً .. لكن إن كان المضمون رديئاً فسيقتل طريقة العرض الجيدة.. مثل كأس البلور الذي تضع فيه بعض القيء وتقدمه للضيف .. الاثنتان مكملتان لبعضهما البعض.. مضمون من دون عرض جيد سيكون ناقصاً .. والعكس .. مع احترامي طبعاً للمضمون الجيد الذي سأعتبره مادة خاماً سيستعملها الكاتب عندما يعثر على الشكل الملائم لها.. أقول بالضبط المضمون أهم من الشكل .. فالشكل يمكنك استعارته أو شرائه لكن المضمون لن تجده في أي سوق سوى سوق خيالك .
ما الذي قدمته وفعلته الدراما بالرواية بصفة عامة ؟ .
( الدراما ) تاجرت بالرواية .. باعتها رخيصة .. وسطحتها .. وقتلت الكثير من الملكات الفنية فيها .. باستثناء بعض الأعمال القليلة جداً .. ( الدراما ) تستغل شهرة الرواية والكاتب لتقدم عملاً تتكسب من وراءه.. هناك الآن ( أفلام سينمائية ) شهرتها أكثر من شهرة الرواية .. في الوقت نفسه قد تجلب ( الدراما ) قراءً جدداً للرواية .. لأن الانتشار البصري يوصل الرواية لأعداد هائلة من المتلقين .. لكن في النهاية الصورة والصوت والمؤثرات التقنية لا تعني شيئاً أمام الكلمة.. فـ ( الدراما ) تحاور الحواس الخارجية للإنسان وتقتل الخيال الذي تجلبه الكلمة عندما يقرؤها القارئ .. ( الدراما ) توحد الخيال في مخيلات القراء كلهم .. ليس أمامهم إلا مشهد واحد بينما الكلمة تعدده في خيال كل قارئ فتنتج ( درامتها ) الخاصة المختلفة من قارئ إلى آخر .. أعتبر الكلمة أقرب إلى الديمقراطية والتعددية من الدراما مستعبدة الخيالات ومانحتها صورة واحدة للشيء .
تعتقد نظرة الغرب لنا تغيرت عندما وصل " نجيب محفوظ " إلي جائزة
( نوبل ) من ناحية سرد الرواية؟ .
نظرة الغرب نحو الشرق لن تتغير أبداً – على الأقل الآن - حتى لو أخذ كل كاتب عربي عشرين ( نوبل ) .. الغرب يعتبر الآخر درجة ثانية ومسخراً لخدمته .. الغرب ينظر إلينا من أعلى وأحياناً يشمئز منا .. هو لا يرانا شرقاً أو جنوباً.. بل يرانا شيئاً يمكن استهلاكه ورميه في مدفأة الخدم .. بالنسبة لفن السرد الغربي قد استفاد من السرد العربي وخاصة كتاب ألف ليلة وليلة ومن الفلسفة الإسلامية ومن الحضارة التي قامت على مكان العرب الآن.. والكتّاب العالميون النزيهون كـ ( بورخيس ) و ( ماركيز ) و (يوسا ) و (غويتسولو ) و (ألبرتو مانجو يل ) وغيرهم يعترفون بذلك في أكثر من موضع .
نحن أيضاً نساهم في نظرة الغرب الدونية لنا .. لأننا لا نحترم الإنسان العربي، والأوروبي دائماً نعتبره مثلاً ونضعه فوق رؤوسنا .. وعندما يسافر عربي إلى قطر عربي آخر سيرى التفرقة من سلطات الجمارك والجوازات بين العربي والأجنبي بأم عينه وهذا أعتبره شيئاً قذراً ومقززاً تمارسه السلطات الرسمية في كل دولة بكل وقاحة .. حتى عندما يموت عربياً لا تقام الدنيا ولا تقعد مثل الغرب إنما نقابل ذلك بشيء من العبث .. فإن مات هذا فلدينا الكثير .. ما زلنا لم نحترم إنسانيتنا وأنفسنا لذلك الغرب سيعاملنا مثلما نعامل نحن أنفسنا ولديه الحق كله في ذلك فالغربي لن يكون أرحم من أنفسنا على أنفسنا .
صحفية ليبية تكتب في عدة صحف ومجلات ومواقع ليبية وعربية
شكر وامتنان لمعلقي في المدونة
في البداية تشرفت لكل من داخل وعلق على حواري مع الأستاذ محمد الأصفر:
مرحبا بأقلامكم العطرة التي تفتح لي آفاقا أكثر:
فاعتقد إنني بآراءكم هذه أصبحت حارة الفكر، واختل عندي مسار بديع الكلام، حفاوة كرم الزيارة الميمونة لكبير مقامكم فعذر القصور لأجلكم ، وألاعظم هو حضوركم.
أساتذتي فبحضوركم في مدونتي حلني النور، ونفح الشذا جميل تعريجكم.
فمن خلالكم أوردتني هنا أوسامة فخروعز مدى الحياة
ودمتم بصفاء وود:
حنان كشبة