المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
وطني ياوطني

إلي الوفاء ......
إلى الصدق .....
إلى العطاء.....
إلى الإلهام .....
إلى الحب والوطن...
إلى الإنسانية ... والي أنا والتي أنا هي   
إلى كل هذا وأكثر إلي توأمي في الحياة. .. ( خالتي الحبيبة)

قبر في وطني أفضل من قصر في غربتي

ينتقل الإنسان في الوطن من الغربة إلى الاغتراب، لقد بات وضعه صعباً. في الخارج حالماً بالوطن المنشود، ولكنه في الداخل بماذا يحلم؟؟

تغير العالم ولم يعد الهروب إلى الطبيعة كما فعل الرومانسيون هو الحل !!! ، وكذلك لم يعد النزول إلى الواقع كما فعل الواقعيون أيضاًَ هو الحل، فواقعنا مرير و ينقصنا حب الوطن أو مايعرف بثقافة حب الوطن هل نفتقر إليها، يحضرني موقف ما حدث أمامي في شارع عبد المنعم رياض  حفيدة تتبع جدها وعندما مررت من أمامهم كان الجد يلقي عليها بعض الكلمات التي حقيقة مستني قائلا :

( إخلاصك لوطنك ولاشيء غيره ) لازمتني هذه الكلمات بالإضافة إلي حالة الشرود التام والاستغراب التي طرأت علي هل لازال هناك أناس بهذا القدر من التواضع ومن التفكير للإخلاص بالوطن.

 سبعٌ في واحد ...وطني يا ثوبي الذي يسترني يا روح أطفال وأمهات.. سبعٌ وعلم وأرض وشعب.. وطني ليس حقيبة، وأنا لست مسافر، أنا العاشق والأرض حبيبة.

معلنةً أن حب الوطن... أغلى ... وفداء الوطن أحـلى ... ورمل الوطن... أنقى ... وهواء وطني... أشفى سقمي... يا وطني.. فأنت الأبقى والأزل.

وطني أرجو العذر إن خانتني حروفي وأرجوُ العفو إن أنقصت قدراً فما أنا إلا عاشقاً حاول أن يتغنى بــ بِحُبِ هذا الوطن

وها هو شاعرنا الكبير فاروق  جويدة  يتغنى بحب الوطن فيقول:
في قصيدة إلي فلسطين الحبيبية  جاء عنوانها ( ماذا تبقى من بلاد الأنبياء ) ؟

ونقطف منها:
ماذا تبقى من بلاد الأنبياء ..
لاشيء غير النجمة السوداء ؟
ترتع في السماء
لاشيء غير مواكب القتلى
وأنات النساء
ثم يقول :
ماذا تبقى من بلاد الأنبياء ؟
خمسون عاما
والحناجر تملا الدنيا ضجيجا
ثم تبتلع الهواء ...
خمسون عاما
والفوارس تحت إقدام الخيول
تئن فى كمد .. وتصرخ فى استياء

 وفي  قصيدة بعنوان ( متى يفيق النائمون ) يقول :
شهداؤنا فوق المنابر يخطبون
قاموا إلى لبنان صلوا في كنائسهم
وزاروا المسجد الأقصى
وطافوا في رحاب القدس
واقتحموا السجون ..
فى كل شبر
من ثرى الوطن المكبل ينبتون
من كل ركن في ربوع الأمة الثكلى
أراهم يخرجون ..
شهداؤنا وسط المجازر .. يهتفون
الله اكبر منك يازمن الجنون
وفى نفس القصيدة يقول :
بيروت تسألهم أليس لعرضها
حق عليكم .. أين الرافضون
وأين غاب البائعون
وأين راح .. الهاربون
الصامتون .. الغافلون.. الكاذبون ؟؟؟
صمتوا جميعا ..
والرصاص الآن يخترق العيون.





"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."