مددت يدي إليك
فلا تعودي
دون مأواها
وكوني في أصابعها
ورود العشق
ترعاها
ومدي بالهوى كفا
إذا ما البعد
أبلاها
لتشرب من معين يدي
رحيق العشق
رياها
وتنهل من منابعها
حنانا
في ثناياها
وتأخذها إلى رحب
جميل
في محياها
لتمسح فوق أطياف
من الأشواق
عطفاها
أتت كالحلم في خجل
وفوق الظهر
يمناها
تثير الحب ألوانا
إلى قلبي
فحياها
وأسكب في مودتها
بحار الفرح
والآها
وداعبها بمعسول
وفوق العود
غناها
وأمرها عليه وقد
سمت للنجم
عيناها
بدت في الليل مشرقة
وقد أحببت
نجواها
كمن يسمو بأنفاس
إلى العلياء
فحواها
تناديكي جوارحنا
بشيء
من بقاياها
معا يا من تداعبني
إلى الأيام
أحلاها
معا كي تشرق الدنيا
ففي عينيك
أهواها