محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
مقدمة
أعزائي القراء في كل مكان يقرأ هذا العمل....
تحية لكم....
لعلي قد أحجمت كثيرا عن نشر نص مسرحيتي الوحيدة (حياة أون لاين) رغم انتهائي من كتابتها منذ بضع شهور وتحديدا في يوم 24\6\2008 لأنني أدرك صعوبة القيام بتأليف مسرحية أخرى......
الأمر يختلف بكل تأكيد أعزائي عن الشعر فحتى لو توقفت عن الكتابة أياما وشهورا أدرك ثقتي على الكتابة مجددا وذلك لأن العمل الشعري لا يحتاج مجهودا كما يحدث مع الكتابات القصصية أو المسرحية....
ولعلي قد أقدمت كثيرا على الكتابة في مجال الرواية والقصة لكنني لم أكمل لكسلي عن المواصلة وحتى تلك المسرحية توقفت طويلا ولمدة أربعة أشهر ما بين المشهد الثاني في الفصل الأول وحتى النهاية وستدركون غرابة تلك الحقيقة عند قرائتكم لها فالشقة بعيدة ما بين ذلك الجزء وما بعده....
إنني لن أقول كما يفعل المؤلفون إن ذلك العمل من نسج خيالي وأي تشابه بينه وبين الواقع فهي صدفة بحتة ومن يدعي غير ذلك فهو معرض أمام المسائلة القانونية.....
تلك كلمات يريد بها المؤلف أن يمحو شبهة ما فإذ به يثبتها وذلك لن أفعله.....
لكنني سأقول شيئا آخر لا أمحو به شبهة أو أثبتها.....
إن الكاتب يختزن دائما في نفسه شيئا ما.....
شيء يحركه ويدفعه وقوده نحو اتصال روحاني يؤدي به إلى ملء الورق........
ولا ينبغي للكاتب المسرحي أن ينقل الواقع كما هو وإلا ظل عمله مجرد نسخ من الواقع، تلك كانت وجهة نظري وكذلك قرأتها فيما بعد للكاتب والناقد العبقري رشاد رشدي.....
المسرح لابد وأن يظل عملا مستقلا محتفظا بشخصيته الذاتية بعيدا عن الواقع وتعقيداته والأمانة لا تعني أن يظل كل شخص منا محتفظ بأفكاره وتصرفاته حتى في ساحة المسرح خاصة وأن الواقع يظل اكثر بشاعة ومسرحية من أي خيال كان.......
صحيح انه من الممكن أن تحتفظ الشخصية بشيء من حقيقتها لكننا لا ننقل في النهاية وإنما نستوحي أشياءا من صلب الشخصية للإفادة المسرحية على أي مقياس.....
فكل حدث وجملة وموقف وشاردة أو واردة لابد وأن يظل في إطاره الضمني يعمل على إفادة النص والمضمون.....
على كل حال أعتقد ان تلك المسرحية هي أعز أبنائي إلى نفسي ورغم خوفي الشديد عليها إلا أنني أمنحها إليكم راضيا مرضيا راجيا من الله أن تلقى قبولا حسنا......
في سبيل ذلك أشير إلى عدة نقاط هامة
1- إنني سأنشر مشاهد مسرحيتي تباعا بشكل منتظم وحتى الإنتهاء منها...
2- إنني لن أرد على اي تعقيب إلا بعد الإنتهاء من النص لكنني سأتابعها شاكرا للناقد سواء بالسلب أو بالإيجاب.
3- أشكر كل شخص قرأ أو حاور أو ساهم بشيء في إنشاء تلك المسرحية إما بالتشجيع أو بالمتابعة.
4- في مقدمة المشكورين شخص عهدت إليه بمسئولية الإستشارة وقد كانت في نقاش دائم حول تصرفات البشر والحياة.
5- إنني أشكر أحد الفضلاء الذين فكروا في نشر تلك المسرحية ثم تجاهلني تماما فيما بعد وإنني أهدي إليه ذلك النص أيضا شاكرا اهتمامه على كل حال.
وأخيرا أشكر السيد الفاضل أبو حميد مدير عام منتدى المحطة والذي نصحني وأقنعني بالنشر المباشر على الإنترنت ولولاه بالفعل لما أقدمت على تلك الخطوة الجريئة....
وختاما تحياتي إلى كل قارئ سيضيع وقته الثمين من أجل تصفح حروفي المتواضعة.....
ولا أنسى بعد كل هؤلاء أن أحيي شخصياتي التي صنعت منهم مسرحيتي شاكرا ممتنا.....
ومنحنيا لهم.....
بكل احترام
تحياتي
أحمد فرحات
|