المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
غزة ... أحداث تحت الأضواء

غزة......... أحداث تحت الأضواء

مسلم بن عقيل

الحمد لله مذل الطواغيت و الجبابرة  ، قاصم القياصرة و الكياسرة ، و الصلاة و السلام على القائل ( غدواة أو روحة فى سبيل الله خير من الدنيا و ما فيها ) ، و رضى الله عن الشهداء و المجاهدين و العلماء العاملين و الصالحين و من تبعهم بإحسا إلى يوم الدين ... ثم أما بعد :

تمر أمتنا الإسلامية فى هذه الأيام بأحداث تنفطر لها القلوب و تنشطر لها العقول و تنهمر لها العقول من هول ما يعانيه أخواننا فى غزة ، من أستئصال عرقى لهم و أجتياح شامل من فوقهم و حولهم و أسفل منهم على يد أخوان القردة و الخنازير ، ومما يزيد الأمر سوءا هو خيانة و تآمر و تخاذل الجميع عنهم من حكومات مرتدة و علماء منافقين و جيوش صنعت لحماية الطواغيت و شعوب مقهورة تحت مطرقة الذل .

و مع كل هذا العدوان و التآمر و التخاذل و الخيانات ما زال أخواننا المرابطين ثابتين بحمد الله و فضله و بشائر النصر تهب مع ريح الإيمان و لنا هنا وقفات تحت الأضواء مع الأحداث ....

تخاذل و تآمر و خيانات ...... لماذا ؟!

منذ فترة طويل تقع غزة تحت حصار شامل و تمنع عنها المواد الغذائيه و الأدوية و غير ذلك من مستلزمات الحياة ...... لماذا ؟؟

يعلم الجميع أن الحصار يقع من جهتين أولهما إسرائيل و الثانية مصر وغزة بينهما الجهة الأولى و الجواب معلوم لماذا تحاصر غزة ، أما الثانية (مصر ) تضرب الحصار على غزة لعدة أسباب منها :-

أولا : مصر تتعامل مع غزة كملف أمنى لا كدولة مجاورة ، لأن المسيطر على غزة هى حركة حماس الت تنتمي لحركة الإخوان بمصر و يعلم الجميع كراهية النظام المصرى للإخوان و بالتالى يتم التعامل مع حماس ( غزة ) على أنها فصيل من الإخوان و لهذا تضرب مصر عليها الحصار.

ثانيا : هشاشة النظام الحاكم فى مصر تجعله يخشى أن تتحالف بعض القبائل فى سيناء مع حماس و الإخوان فتنشأ دولة إسلامية على الأبواب الشرقية لمصر العلمانية مما يهدد الهوية العلمانية للنظام الحاكم و ينذر برجوع مصر إلى أحضان حكم محمد ( صلى الله عليه و سلم ) مرة أخرى و بالتالى دخول الناس فى دين الله بدل من  دين الملك ، و لهذا تضرب مصر الحصار على غزة .

ثالثا :  يتعامل النظام المصرى مع حركة الأخوان بأسلوب العصا و لا جزرة  فيهدم المدارس و المنشأت التابعة للحركة و يعتقل أفرادها فى المعتقالات و بما أن حماس هى فيصل من الأخوان يتعامل مها النظام أيضا بسياسة الأعتقال فيفرض عليها الحصار فى غزة ليجعل من غزة معتقل جماعى كبير و لهذا تضرب مصر الحصار على غزة.

رابعا :  عندما تنشأ فى غزة دولة حرة تقودها حماس و يكون الرئيس فيها منتحب من قبل الشعب لتطبيق شرع الله و يكون الرئيس هو الإمام فى الصلاة و خطيب الجمعة و الزعيم الحقيقى المحبوب من الشعب رغم كل الصعوبات ، فهذا النموذج النظيف الطاهر يؤرق الزعماء الخونة و يحرجهم أمام شعوبهم و يكشف عوارتهم ، فلا يكن سبيل لطمسه سوى ان تضرب مصر الحصار على غزة .

سقوط الأقنعة و أنكشاف العورات

خلال هذا العدوان سقطت كثير من الأقنعه و تكشفت عورات لم تكن لتنكشف بهذا الوضوح لولا مرورنا بهذه الأحداث منها :

أولا : الجيوش العربية  :-

نسمع كثيرا عن صفقات الأسلحة التى تقدم إلينا من الغرب بمليارات المليارات للجيوش العربية و التسليح الذى على أشده لهذه الجيوش ، و عندما سقطت بغدا لم تطلق رصاصة واحدة و الأن مع العدوان الصهيونى على غزة لم يتحرك جندى واحد من هذه الجيوش ! ( فى غزو الكويت ساهمت مصر ب 50 أف جند و سوريا ب 30 ألف جندى !!! ) مع العلم ان ما ينفق على تسليح الجيوش العربية سنويا ما يعادل  60 مليار دولار لشراء أسلحة سرعان نا تتحول إلى خردة ، إذن ما وظيفة هذه الجيوش ؟؟ الأمر و بوضوح ان تلك الجيوش صنعت لحماية الأسر الحاكمة و الانظمة الطاغوتية و حماية أمن إسرائيل .

ثانيا : ردة الحكام المسلمين :-

الحمك بالردة هو حكم شرعى وهذا الحكم ثابت فى حق حكام الدول العربية لعدم تحكيمهم  شرع الله و تنحية الشريعة المطهرة و أستبدالها بالقوانين الوضعية التى هى من صنع البشر يقول تعالى { أفحكم الجاهلية يبغون و من أحسن من الله حكما لقوم يوقنون } و يقول عز و جل { و من لم يحكم بما أنزل الله فاؤلئك هم الكافرون } و فى هذه الأيام تبيين للجميع أن جميع حكام المسلمين يوالون إسرائيل و الغرب الصليبى و يناصرونهم على المسلمين ، يقول عز و جل {  يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين }   .

ثالثا : علماء السطان  .... فقهاء التخاذل :-

كنت أتنجنب طيلة الوقت الحديث عنن تقاير منشورة للمخابرات الأمريكية تتحدث عن أن الطريقة الوحيدة لمواجهة الجهاد هو دفع بعض الجماعات السلفية إلى إدانته و هذا من حرب الدين بالدين و بعد أن تمت الصفقة فى ظلام الليل بين النظام و أتباع بلعام بن باعوراء علماء السلطان ، و اخذوا يأصلوا لهم فى سياسة الأنبطاح و سننها و مبطلاتها ، و لنا معهم وقفات :-

1 – المقارنة بين غزو الكويت و غزو غزة :-

فى غزو صدام للكويت صدرت الفتوى بكفره و وجوب قتاله و فى غزو اليهود لغزة بمساعدة الحكام الخونة المرتدين لم نسمع فتوى مثلها فيهم ، و فى غزو الكويت جاءت الفتاوى من علماء السلطان بأمر أمريكا بوجوب فتح المعابر البرية البحرية و الجوية للقوات الصليبية و فى غزو غزة أغلقت المعابر فى وجه المستضعفين و تم قتلهم على الحدود بتزكية علماء السطان .

2 – موقفهم فى شهداءا المسلمين و قتلى الكفار :-

فى أحداث سبتمبر و أحداث لندن خرجت مئات الشرائط و الكتب و الفتاوى الت تحرم قتل الكافر المعتدى و تجرم فاعل هذا و تحكم عليه بالكفر و الفسوق و العصيان ، و فى أحداث لندن لم نسمع لهم صوتا و دخلوا إلى جحورهم بأمر الطاغوت .

رابعا : إنكشاف عورة الشيعة و حزب اللات :-

سوريا أيران و حزب الله .. يقال هذه هى الدول الداعمة للمقاومة و هى جميعا من الشيعة و لقد كشفت الأحدلث عورتهم

سوريا : لها حدود مع العو الصهيونى ، فلما لم تستغل تلك الحدودو تربك اليهود ، الحقيقة أن سوريا لم تضرب طلقة بعد حرب  رمضان ( أكتوبر73 ) و هى تحتضن المقاومة كورقة ضغط ومساومة سياسية .

إيران : صاحبة ترسانة الأسلحة و الطيران التى طالما تغنت فى حب فلسطين و الجهاد لم تتحرك و لو شبر خارج أرضها و لم تكن هذه الشعارات سوى تقية الشيعة كالعادة !!

حزب الله : خرج علينا بالصياح و الخطب العنترية يرقص بهل على أشلاء الشهداء و يتاجر بكلماته ليشترى عواطف سذج أهل السنة ، و لكن اين صواريخ حزب اللات ! و أين فرسانه !! و ماذا فعلوا مع اليهود من أجل حماس ! لم نرى شيئا ! أين أختفوا أذن !

و مهم جدا فى هذا التوقيت أن نعلم و نعى حقيقة كل عدو و لا ننخدع بالشعارات .

و الحمد لله رب العالمين

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."