محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
دعوة للتسامح
عادل إبراهيم ( كن صديقي ) :-
إخواني ......أصدقائي ....... وكل من شرف مدونتي بالزيارة
مع باقات الورد التي أهديها لكم جميعا ......عطرها حبكم ........ونداها تقديركم
أضع هذا الكلمات .........اوفي بها دينا ووعدا كنت وعدتكم جميعا أن اوفيهما يوم الاثنين – اليوم –
عادل ابراهيم – عاشقة الورد – الدكتور / محمد عبد الحفيظ شهاب الدين
لغز فرض نفسه في الأيام القلائل الأخيرة , وانتظر البعض حل شفراته ...
واتجه البعض الآخر لسكب الزيت فوق ناره ....
واليوم أنا أقول انه لم يكن لغزا بقدر ما كان دسيسة ومكيدة فرضهما بعض مريدي الصيد في الماء العكر , مستخدمين في هذا تقنيات لم تخل من اختراق بعض المدونات وانشاء البعض الآخر بغرض التشهير وبذر الشقاق ما بين الأخوة ......
لغز كشف الدكتور / محمد عبد الحفيظ , في اللحظات الأخيرات من هم ورائه , وكان مقررا أن يدلي بشهاداته ضدهم , موثقة بأدلة لا ترقى إليها الشكوك ........
لولا اكتشافنا ان من وراء هذه الدسيسة , هم انفسهم من يسكبون الزيت فوق النار , وهم انفسهم من ينتظرون على أحر من الجمر اللحظات التي سنكشف فيها على الملأ ما ارادوه هم ان نكشفه .....
وهو ما قررنا ألا نمنحه لأفواههم النهمة ....
سيما أن الأمر تم اقحام بعض الاخوات – ظلما – به
ونحن لا نرضى أبدا أن نرى البعض يقتات على اسماء اخواتنا المسلمات ....فما يمسهن يمسنا بالدرجة الأولى
ربما بدأ الأمر بتوجيه بعض اصابع الاتهام نحوي ....ولكن اقول , ان تلك الاصابع ايضا كانت تعمل لدرء الشكوك عني , وأن غايتها كانت نبيلة في المقام الأول , وهي كشف مواطن الخطر , وبؤر الشر التي تنفث سمومها في وجوهنا , بهدف التفرقة ما بيننا , أصدقاء واخوة
ولأن الاسم الذي تخيرته لنفسي كان ( كن صديقي )
فكان في عداد المستحيلات أن احقق لهؤلاء البعض مأربهم العدواني
وسنظل رغما عنهم اصدقاء ....
فقط التقط من تعليق الدكتور محمد عبد الحفيظ , شهادته التي قدمها بشجاعة ادبية , شأن من يبحث عن الحقيقة ولا شيء سوى الحقيقة , شهادته ببراءة ساحتي وعاشقة الورد من أي تهم نسبت إلينا
وأقول له , اجابة على تعليقه الأخير , أني اتفق معه في توجهه الهادف لتهدئة الأمور ووضع نهاية لها ....
ان البداية كانت مؤامرة ضدنا , انتهت بصداقة بيننا اسأل الله عز وجل أن تمتد جذروها اكثر واكثر في الخير ولاشيء سوى الخير ....
كما أشكر بصدق ......اخواني ...الأستاذ مفتاح الكاديكي - العم سلامة ابن ابو سلامة
– لتدخلهم الهادف لطي تلك الصفحات واقول لهم – ولكم جميعا يا أحبائي - جزاكم الله كل الخير
وأنا معكم دائما في الخير .......
عادل ابراهيم ( كن صديقي )
د. محمد عبد الحفيظ شهاب الدين :-
ان كل انسان متعلم , يحترم ما حباه الله به من علم وثقافة ,يجب ان يعمل عقله بمنطقية شديدة في المعطيات المتوافرة حوله , وعلينا نحن بصفتنا حملة اقلام عربية مثقفة – تعبر عن مكنونات عالمنا العربي ,- كل بطريقته , وبأسلوبه الأدبي الخاص- .... أن نضع نصب عينينا سؤال هام , اجابته ستكون اللبنة التي بها سنشكل النبراس الذي سيضيء لنا الطريق جليا أمام التوجهات الفعلية التي نعزم على المضي فيها ....
والسؤال هو ...
بعد أن اتفقنا أن حل ما يحيط بنا من نزاعات هو في عداد المستحيلات
فهل علينا أن نسير القهقري نحو الماضي , للخوض في أسباب ما يدور من حولنا من انتكاسات , الأمر الذي قتله الكتاب والمفكرين بحثا وفحصا وتمحيصا ..... حتى لم يعد هناك موطىء قدم لكلمة جديدة يمكن ان تضيف جديدا في هذا المجال , بعد ان أصبحت كل الأسباب مكشوفة أمام الجميع ما بين فساد , ورشوة , وخيانات , وعمالات , وغياب الوعي , والضمير, والاستعمار الغربي لأفكارنا وتعليمنا ولقمة عيشنا وكل مناحي حياتنا ....الخ
أم أن علينا ان نتجه ايجابيا نحو حل هذه المشاكل .....؟
ان الحقيقة المفزعة التي يجب علينا ان نعترف بها , هو أن اقصى ما يمكننا فعله بصدد التصدعات الرهيبة التي تنهش في كبد أمتنا هو أن نضعها في وضع التجمد , لا أكثر...... لأن رأبها في الوقت الراهن هو – كما اسلفت – خيال محض في ظل انعدام العقليات المتوحدة الفكر , والتي تسطيع بمجوعها أن تصنع اليد التي ستقوم بتضميد جراحات العروبة النازفة
فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
ومن يدعي اننا قد تغيرنا نحو الأفضل , ولو قيد أنملة , فقد أصاب الحقيقة ....
ولكن في مقتل
وبرغم هذا كله فما زالت امامنا بارقة أمل , نستطيع أن نتشبث بها جميعنا – مع اختلاف توجهاتنا الدينية والسياسية والقطرية بل وأيضا الفكرية , كخطوة تصحيحة أمام نفوسنا وقبلها امام الله عز وجل , إلى أن تحين اللحظة المناسبة التي نستطيع فيها ادارة دفة سفينتنا الموحدة نحو الاصلاح الكامل والشامل
وهذه البارقة تتمثل في ايجاد نية صادقة من الجميع على عدم توسيع الهوة التي اصبح الكيان العربي يتمايل في وهن موشكا على السقوط بها
اننا نتحرك قدما , – تحت تأثير القصور الذاتي – في درب الشقاق والمشاحنات التي صنعت بعالمنا العربي كل هذه التصدعات ...
وأي انسان لديه احاطة ولو بسيطة بقوانين الفيزياء يدرك جيدا ان تغيير اتجاه الحركة المتسارعة في الاتجاه السلبي نحوالاتجاه المضاد الايجابي بطريقة مفاجئة هو أمر مستحيل تماما ....
لا بد أولا من لحظة ايقاف ....يعقبها تغيير الاتجاه
وهذه اللحظة هي التي نستطيع – لو اننا صدقنا نوايانا – ان نصنعها بأقل مجهود ممكن ......
لا بد أن نضغط زر pause في اعماقنا , وبكل قوة ....ونكبح جماح نفوسنا المتصارعة .... ويكفينا ما وصلنا إليه وانحدرنا جميعا به ......
إن الخطر كل الخطر لا يكمن بنا , بل فيمن يقفون لنا بالمرصاد منتهزين كل فرصة سانحة أمامهم للسخرية منا , وبذر المزيد من الشقاق بيننا .......
فالعرب هم العرب , وسيظلون العرب , على مدى كل القرون التليدة التي خلت , والقرون الوليدة التي سيتمخض عنها الدهر .....
ربما يختلفون كثيرا .....ولكنهم يظلون في نهاية الأمر – مع كل الخلاقات التي بينهم – جسدا واحدا , يؤلم كل ما يصيب جزء منه بقية اجزائه كلها .... حتى ولو لم تستطع ان تمد لهذا الجزء النائي يد العون او ان تقدم له الترياق الآسي
ولكنه على الأقل يتألم من اجله
وفي هذا , نختلف نحن العرب عن سائر الدول والحضارات ....
وهي المزية الوحيدة الباقية لنا ....والتي يحاول الغرب تجريدنا منها , بسلاح العولمة والانفتاحية الغير مقيدة, كي يحقق انتصاره الشامل ضد ما يمت لكلمة " عربي " بصلة ....
الغرب يريد أن ينقل إلينا , وباصرار شديد ثقافة " كن في حالك "
ومن عاش في الغرب , يعرف جيدا ما معنى هذه الثقافة التي تفرض على كل مواطن ان يمضي في طريقه دون حتى ان يلقى نظرة على ما حوله , ولو كانت أشد الموبقات ترتكب ...
انها سياسة الفصل العصبي الحسي ما بين أفراد الوطن الواحد ... وهم اجادوا تقنينها واستخدامها استخداما صحيحا ,. بينما يريدون أن يغرسوها عنوة في اديم امتنا , بمفاهيم اخري , وخاصة , من شأنها ان تحقق لهم المزيد من العلو علينا
وليس الغرب فقط , بل أيضا البعض من ضعفاء النفوس من العرب الذين يدينون بمذاهب الغرب دينا كاملا , يحاولون انتهاج مثل هذه النهج , وتطبيقها على أمة ممزقة بما فيه الكفاية .... تبحث عن بصيص ولو ضعيف لأمل للوحدة , لا لمزيد من الشقاق .....
وهذه الفئة الأخيرة هي الأكثر خطرا ......
فهم يعيشون بيننا , ويسترقون السمع إلى حديثنا , ويراقبون كل هنة لنا , ثم يتحينون الفرصة المناسبة, ليوجهوا ضدنا وبكل قوة ضربة مباغتة في ظهورنا , ما أن نلتفت ورائنا لنرى من وجهها نحونا حتى يكونوا قد ذابوا بين الجموع ....
إن البعض هنا قد كرس جهوده كلها لمثل هذه الأعمال وتلك الممارسات ....
وعلينا أن نكون اكثر وعيا لهم وحذرا منهم
علينا أن نتنبه أن هناك ثلة حولت مدوناتها إلى صحف صفراء , أو صحف فضائح لنقل ما يدور بين الأشقاء وبعضهم البعض ....
وهؤلاء لا أملك سوى أن اسميهم " طفيليات التدوين "
فهم يقتاتون فكريا على مثل هذه الصراعات , متأهبين كل التأهب لظهور بوادر احدها في الأفق , ممنين أنفسهم بوجية تدوينية دسمة ...يعقبها ادراجات ساخنة في مدوناتهم , يوارون خلفها خواءهم الفكري وعجزهم التام عن ادراج أي شيء من بنات أفكارهم , التي عقموا عن انجابها .....
أو كما تصفهم العامية المصرية " عاوزين جنازة يشبعوا فيها لطم "
وهؤلاء هم من يجب علينا أن نفوت عليهم الفرصة .....وأن نعمل جاهدين على أن نثبت لهم , أننا وبرغم كل شيء سنظل اخوة ويد واحدة , وأننا سنعمل جاهدين على ان نروي تلك اليد بالحب والأخاء إلى أن تنبت لها ذراع , وتستطيع حمل الفأس التي سنضرب بها ارضنا لنبذر ونحصد قوت يومنا , متحررين من هيمنة الغرب ....
تماما كما سنشج بذات الفأس التي تحملها ذات الذراع , رأس كل من يجرؤ على المساس بنا
أخي وصديقي الحبيب / عادل إبراهيم
اسمح لي اليوم ان انتحل دور اللص
واقول لك ( كن صديقي ) ....
تحياتي لك
وفي النهاية نقدم – عادل ابراهيم – ومحمد عبد الحفيظ – تمنياتنا ودعواتنا الصادقة للأخت عاشقة الورد بالشفاء العاجل ....
كونوا جميعا بخير ....
وكونوا اصدقائنا .....
|