محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
شالله يا سيدنا أوباما
بعد مولد سيدنا أوباما الذى استعد الجميع له ، سواء بتزيين الشوارع التى كان من المقرر أن يمر فيها الحاج أوباما ، أو إغلاق المحال و المنافذ الموجوده بشارع جامعة القاهره ، أو منع إمتحانات الطلبه فى هذا اليوم ، أو حتى أن يلبس الجميع لبس جديد و الألوان المبهجه السعيده لأنه كان يوم مولد سيدنا أوباما .....
و بعد إنفضاض المولد الذى كان صاحبه موجود ، نأتى لنحلل الزياره أو على وجه الدقه ... نحلل المضمون للخطاب ..
أولاً .. لدى تعليق أو ملاحظه بسيطه على سبب إختيار جامعة القاهرهر تحديداً لإلقاء الخطاب فيها الموجه للعالم الإسلامى ، لا أعرف لماذا لم يختار أوباما جامعة الأزهر رغم أنه كان سوف يصبح الإختيار الأكثر توفيقاً بما أنه سوف يوجه الخطاب للعالم الإسلامى ، و الأزهر هو أكبر مناره و صرح إسلامى فى العالم ..
ثانياً .. و بغض النظر عن الأسباب التى دعت بالضروره أن يكون الخطاب مصدره من جامعة القاهره ، نأتى للخطاب الذى كان معتدل إلى حد ما ، و لهجته كانت جيده بشكل ملحوظ بدليل إستعانته بالكثير من آيآت القرآ الكريم .. !! .. و لعل هذا ما جعلنى أختار ذلك العنوان ..
و لكن رغم ذلك .. فقد افتقد خطاب أوباما الكثير ، أو على وجه الدقه " تناسى " أوباما فيه الكثير و كنا ننتظر أن يتكلم فى ذلك الذى تناساه .. إلا أنه لم يتكلم ..
* تكلم أوباما عن الإرهاب و التطرف الذى يعانى العالم منه و ذكر بعض الأمثله على ذلك لعل ما أتذكره الآن هو دارفور ، و لم يذكر الإرهاب الذى كانت تعيشه غزه منذ شهور قليله .. قد يكون أوباما معتبراً ما فعلته إسرائيل هو " دفاعاً عن النفس " كما قال سلفه بوش .. و لا نظن به سوء ..!!
* ككل إخواننا المسئولين الدوليين أو العرب " المستعبطين فيها " تحدث بمنتهى البراءه عن الصراع العربى الإسرائيلى ، و عن الشعب اليهودى " الغلبان " الذى عانى كثيراً فى المذابح النازيه التى راح ضحيتها على حد قوله أكثر من 6 مليون شهيد " يا حبة عينى " و لا أعلم من أين أتى بكل هذا الرقم الضخم !! ، و الذى يريد أن يعيش فى سلام مع جيرانهم " المتوحشين " الفلسطينيين دون ذكر أى شئ عن معاناتهم من جرائم الإحتلال ، و اللذان يجب أن يعيشان إلى جانب بعضهما البعض بدون حروب و ود و سلام و دلع و أنتكه ، و كأن إسرائيل هى دوله طبيعيه نِشات فى ظروف طبيعيه كبقية الدول ، لا أعرف كيف يساوى بين الشعبين ، لا أعرف كيف يساوى بين شعب كان يعيش سالماً فى بلاده و أرضه و شعب جاء يطرده ليحل محله ، ثم يقول سلام و عدل و وئام !! كيف يمكن لعاقل أن يتخيل ذلك .. !! لا يمكن أبداً الإعتراف بإسرائيل إلا إذا اعترفت إسرائيل أولاً بحق العوده و شرعت فى تطبيقه ..
* لم يشر أوباما إلى جرائم الإحتلال التابعين لدولته فى العراق و أفغانستان .. و لم يعترف بأن غزو العراق كان خطأ فادح يجب الإعتذار عنه ، و بدأ فعلى لسحب جيشه منها ، بل و دفع الفديه لأهالى الذين راحوا ضحيه فى تلك الحرب التى لم يكن لبلاده فيها ناقه أو جمل .. !
* لم يبدأ أوباما بتحقيق وعوده الإنتخابيه بغلق معتقل جواتنامو " إن كانت نيته خير تجاه حواره العالم الإسلامى " ..
أرى أن أوباما كلامه كلام ليل مدهون ليس بزبده و لكنه مدهون بشئ أرق كثير و أسرع فى السيحان من الزبده ..!! ..
|