رئيس غير شرعى كلف حكومه غير شرعيه لقيادة ذلك الشعب العظيم الذى اختار الشرعيه بصناديق الإنتخابات منذ سنوات مضت .. هل تنجح تلك الحكومه ؟ .. هل ستنال ثقة ذلك الشعب المناضل و المجاهد ؟ .. هل سيحقق ذلك الإئتلاف اللاشرعى أى نجاح أو تقدم على المستويين العسكرى أو السياسى ؟ ..
فى الحقيقه بداية المقال غير مبشره مطلقاً ، نرجو إعادة صياغتها بشكل أكثر أملاً و تفاؤلاً ....
إذن أبدأ بدايه أخرى ..
منذ ثلاث سنوات تحديداً منذ مارس 2006 ، فازت حماس فى الإنتخابات التشريعيه الفلسطينيه ، و التى كانت تحت إشراف قضائى دولى ، و كانت كل الكلاب المسعوره الموجوده فى الإداره الأمريكيه آنذاك تندد بانتخابات سليمه و صحيحه و شفافيه و ديمقراطيه و حريه و عداله و كل الصفات التى افتقدتها تلك الإداره التى كانت تندد بها ، و بالفعل تم كل ذلك ، إذن نجحت حماس نجاحاً شعبياً ، و استمدت حماس شرعيتها من شعبها لا من حكومات و لا وصايا و لا رعايا لها فى الخارج ، بعد أن تولت حماس الحكومه الفلسطينيه برئاسة الأستاذ الفاضل و المربى و المجاهد إسماعيل هنيه ، حيث شكَّل حكومه غالبية إن لم أقل كل وزاراتها كانت من حماس فقط ، فبقى الوضع كما هو و حماس تقود الحكومه لمده لا تزيد عن 6 أشهر باستقرار ، بعد ذلك أبت حماس أن تظل وحدها تملك مقاليد الحكومه الفلسطينيه و أرادت حكومة وحده وطنيه تضم كل فئات الشعب " تحديداً فتح " التى شكلت حكومات متعاقبه قبل تلك الفتره ، و بالفعل بدأت المفاوضات تجرى فى هذا الإطار ، و كانت الخطوات جاده لتشكيل تلك الحكومه التى تجمع بين فتح و حماس و باقى الفصائل الفلسطينيه ، و لكنه كما يقول المثل الشائع لدينا " إنك إن أكرمت الكريم ملكته .. و إن أكرمت اللئيم تمرد " / فتمردت فتح على تلك الحكومه لسبب أقنعتهم به إسرائيل لأنه ليس من مصلحة إسرائيل أبداً أن تكون هناك حكومه تجمع بين فئات الشعب الفلسطينى لأنهم يمشون بمنطقهم المعروف " فرِّق تسد " لا يريدون أى وحده فى الصف الفلسطينى كى لا ينهوا نزاعاتهم و يفرغوا لحقوقهم و العوده لأراضيهم المنهوبه المقامه عليها ما تسمى بإسرائيل ، و أرادت فتح أن تكون لها كل الوزارات و الرأى الأعلى فى الحومكه تلك ، فالبطبع إن وافقت حماس على ذلك " عذراً كنت لن أحترمهم بعد ذلك لأنهم يتنازلون عن شرعيتهم لمن لم يختارهم الشعب " .. و من هنا بدأ الخلافات التى انتهت بأن حكومة حماس تلك قد اُقيلت بشكل غير شرعى و لا بقانون موجود فى الدستور الفلسطينى ، و بقيت حكومة حماس موجوده فى غزه فقط ، و كأن غزه فقط هى التى انتخبتها و ليس الشعب الفلسطينى كله ..!! و بأمر مباشر من المبعوث الأمريكى دايتون الذى كان قد أخذ جوله بين فلسطين و المكنيه بإسرائيل طلب تكوين حكومة طوارئ برئاسة سلام فياض ، و بقيت تلك الحكومه إلى أجل غير مسمى..
و هذه الأيام نحديداً منذ حوالى خمسة أيام قد تم تجديد ولاية تلك الحكومه التى لم ينتخبها الشعب و قد طلب تجديدها ذلك الرئيس الذى لم ينتخبه الشعب أيضاً .. !!
نفس الأسئله التى طرحتها فى المقدمه ..
أطرحها فى الخاتمه ..
تُرى ..
هل تنجح تلك الحكومه ؟ .. هل ستنال ثقة ذلك الشعب المناضل و المجاهد ؟ .. هل سيحقق ذلك الإئتلاف اللاشرعى أى نجاح أو تقدم على المستويين العسكرى أو السياسى ؟