المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
شو احكي لو ما احكي على غزة؟

                في الأيام الي فاتت كنت توقفت من الكتابة و بأسأل نفسي يا ربي شو اقول؟ ممكن احكي عن مشاكلي الشخصية و شعب كامل مسجون بيموت قدام عيوننا. في نفس الوقت كنت ما بعرف شو احكي. بقيت ساكتة بقرا الي بيكتبوه الأخوه و الأخوات على مدوناتهم، معجبة بأقلامهم و بالحكي الرائع النابع من القلب.
اليوم (ممكن متأخر شوية، بس متأخر احسن من ما فيه)  اليوم جاتني في بالي نوع من قصيدة نوع من صراخ. ما بعرف شو هي.
فقررت اترك جنب حكايتي الشخصية  مؤقتا و احكيلكم شو الأفكار الغريبة الي بتمر في راسي لما افكر في غزه.



غزه الحلم غزة الكابوس

غزة بقعة صغيرة من مساحة الأرض
غزة فيها يلعب مصير الكون.
غزة الصراع بين اللاإنسانية و الوحشية.
غزة بكاء السفاح الذي لم تبقى له حيل في اختراع انواع  العذاب.
غزة ضحكة الضحية التي لم يبقى لها ما تخسر.

غزة  الأخ يطعن فيها اخوه
باسم أم متروكة تعب الغزاة من اغتصابها...
 أم ما بقت لها دموع تصرفها على جنون ابنائها.
غزه يتقاتل فيها الزعماء من اجل السلطة على شعب من الأشباح التائهة.
غزة انشودة للحياة
 كل يوم تفجر حالها.

غزة سجينة جدران الكراهية
بناها حراس هم اسرى،
اسرى في سجن الخوف الأبدي:
سجن الخوف من الوقت،
سجن الخوف من دقات الساعة،
سجن الخوف من رحيل السنونو الذي لابدان يعود،
سجن الخوف من عودة الوديان الى مجاريها
سجن الخوف من الحياة التي لا بد ان تنتصر على الموت.

غزه تصرخ الامها و احنا نختفي وراء اوهامنا،
غزه تصرخ جوعها و احنا نحتمي بانانياتنا.
غزه تصرخ غضبها و احنا نستنى حكامنا
و حكامنا بيستنوا حكامهم  حتى يشبعوا من تعذيب غزه.

غزة توقف و تسقط
تصرخ و تسكت
تامل و تيأس
و هي باقيا لحالها.
من سيرحم عنا بكرى...
اذا اليوم احنا نسينا غزه؟؟؟




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."