عَجِبْتُ لمن يتألّم حين يُرْزَقُ ببنت .عَجِبْتُ لمن يُطَلِّق زوجته لأنّها أنجبت له البنات.كان وأدُهُنَّ في الجاهلية خوف العار أو الفقر عادة نافذة.وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ . يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ .
قال صلّى الله عليه و سلّم : من عال جاريتين حتى تبلغا ، جاء يوم القيامة أنا وهو ـ وضم أصابعه . وفي رواية الترمذي : دخلت أنا وهو الجنة كهاتين ـ وأشار بأصبعيه
إســـتـــمـتــع