د/ محمد رائد الحمدو
مدي يديك وعاهدي مازلت أحترم العهود ذكرى والطفولة لا تزال تعيش في القلب الشريد إني أحبك منذ كنا كالبلابل كالورود مازلت أذكر كل هذا للطفولةِ أستعيدْ للكرم للزيتون للينبوعِ للثوب الجديدْ للموعد المأخوذِ رغماً عن تصلبك العنيد للقبلة الأولى هياجُ دمٍ على شطِ الوريدْ لحياءِ بسمتكِ الخجولةِ تحتوي
كل الوجود