لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
كما تكونوا يُولّ عليكم
نحن الآن غثاءا كغثاء السيل
أقصى ما بأيدينا أن نضعها على وجوهنا خجلا
العويل و التنديد
ليسأل كلّ واحد نفسه كيف هو في مكانه
ماذا قدّم
علينا أن نراجع حالنا
نقرّر أن نكون أقوياء
نعمل لنكون أقوياء
سيكون لكلامنا صدى
سيكون لتنديدنا قوة
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه منّا
عذرا يا غزّة