آه منك يادهرُ
المكان ؟
ساحل البحر
الزمان ؟
فينا من الدهر
أقف وارتعاشات البرد وزخات المطر
تغسلني حتى دانا وقت السحر
من العبرات .. صرخت آه منك يادهر
والاه تعاود إلى مسمعي من بعيد
وتردد على مضض الجرح من جديد
التفت ذات الشمال فلا رقيب
والتفت ذات اليمين فلا نحيب
من ذا الذي يسخر
ارددها تارة أخرى
وبصوت خافت وبحرقة المهاجر
فتعود الاه محملة بعذاب المسافر
من ذا الذي يسخر ؟
هل هو صدى نبراتِ لا أكثر
أهذا صدى عبراتِ
أهذا صدى أهاتِ..وويلاتِ
يعاتبني الكبرِ ويذكرني بما مضى
من العمرِ
ويناشدني كفاك حرقة الغدر
قد أصبت الدمع بمقتل
ويسمعني تنهداتها بالمخدر
قد غدت في احضان المهلهل
قد غدت في أحضان المهلهل
ابن الفرات الناصر/ اللاذقية 2002