المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
صلاة الفجر في جماعة

صلاة الفجر في جماعة :

أكتب هذه الخاطرة وأنا خارج من المسجد بعد أداء صلاة الفجر وبعد أن قرأت شيئا من القرآن وراجعت جزءا من محفوظاتي .

خرجت من المسجد فإذا بالهواء العليل والنسيم الطيب يداعب وجهي ، فإذا بي أنتعش انتعاشا عظيما ، وإذا أنا بحالة من النشاط بل والفرح والسرور ، والله لا يستطيع قلمي أن يعبر عنه ولا أن يصفه وصفا دقيقا ، لكن حسبي أن أقول :

مساكين أهل الدنيا الذين ناموا عن صلاة الفجر ، والله مساكين ، لقد حرموا لذة وأنسا وسرورا وهواء نقيا طيبا ، وحوموا شهود صلاة الفجر التي تشهدها ملائكة الليل والنهار .

و لو خيروني بين كنوز الدنيا على أن أترك صلاة الفجر لاخترت القيام صلاة الفجر .

يا الله كم هي جميلة وعظيمة صلاة الفجر .

لا أدري لماذا أحس بالراحة والطمأنينة وأحس بانشراح عظيم إذا أدركت صلاة الفجر في جماعة في المسجد ، هل هي جائزة ومنحة من رب العالمين لأحبابه وعباده الذين آثروا الاستجابة لمناديه في صلاة الفجر على لذة النوم .

يحق لي أن أنادي كما نادى بعض السلف :

( إنا نعيش في لذة لو علم بها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف ) .

 

يكفي حثا للنائمين عن صلاة الفجر حديث النبي صلى الله عليه وسلم يبين فضل ركعتي السنة لصلاة الفجر التي لاتكاد تستغرق أكثر من دقيقتين ، يقول صلى الله عليه وسلم : (( ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها )) . الله أكبر ، إذا كانت سنة الفجر خير للمسلم  من الدنيا وما فيها  ، فكيف بصلاة الفجر نفسها .

ويكفي حثا للنائمين عن صلاة الفجر حديث النبي صلى الله عليه وسلم يخاطبهم فيقول : (( لو يعلمون مافيهما ( صلاة الفجر والعشاء ) لأتوهما ولو حبوا )) .

الله أكبر ، هل بعد هذا الحث على صلاة الفجر يبقى متخلف ونائم عنها .

إنه إذا لمحروم جد محروم .

نعوذ بالله من الحرمان .

 

كتبتها في 1/4/ 2006 م

أخوكم جعفر علي

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."