محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
صلاة الفجر في جماعة
صلاة الفجر في جماعة :
أكتب هذه الخاطرة وأنا خارج من المسجد بعد أداء صلاة الفجر وبعد أن قرأت شيئا من القرآن وراجعت جزءا من محفوظاتي .
خرجت من المسجد فإذا بالهواء العليل والنسيم الطيب يداعب وجهي ، فإذا بي أنتعش انتعاشا عظيما ، وإذا أنا بحالة من النشاط بل والفرح والسرور ، والله لا يستطيع قلمي أن يعبر عنه ولا أن يصفه وصفا دقيقا ، لكن حسبي أن أقول :
مساكين أهل الدنيا الذين ناموا عن صلاة الفجر ، والله مساكين ، لقد حرموا لذة وأنسا وسرورا وهواء نقيا طيبا ، وحوموا شهود صلاة الفجر التي تشهدها ملائكة الليل والنهار .
و لو خيروني بين كنوز الدنيا على أن أترك صلاة الفجر لاخترت القيام صلاة الفجر .
يا الله كم هي جميلة وعظيمة صلاة الفجر .
لا أدري لماذا أحس بالراحة والطمأنينة وأحس بانشراح عظيم إذا أدركت صلاة الفجر في جماعة في المسجد ، هل هي جائزة ومنحة من رب العالمين لأحبابه وعباده الذين آثروا الاستجابة لمناديه في صلاة الفجر على لذة النوم .
يحق لي أن أنادي كما نادى بعض السلف :
( إنا نعيش في لذة لو علم بها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف ) .
يكفي حثا للنائمين عن صلاة الفجر حديث النبي صلى الله عليه وسلم يبين فضل ركعتي السنة لصلاة الفجر التي لاتكاد تستغرق أكثر من دقيقتين ، يقول صلى الله عليه وسلم : (( ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها )) . الله أكبر ، إذا كانت سنة الفجر خير للمسلم من الدنيا وما فيها ، فكيف بصلاة الفجر نفسها .
ويكفي حثا للنائمين عن صلاة الفجر حديث النبي صلى الله عليه وسلم يخاطبهم فيقول : (( لو يعلمون مافيهما ( صلاة الفجر والعشاء ) لأتوهما ولو حبوا )) .
الله أكبر ، هل بعد هذا الحث على صلاة الفجر يبقى متخلف ونائم عنها .
إنه إذا لمحروم جد محروم .
نعوذ بالله من الحرمان .
كتبتها في 1/4/ 2006 م
أخوكم جعفر علي
|