المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حديث عيديتين

 

 

(العيدية) هي قطعة نقود تعطى للاطفال في صبيحة يوم العيد ...وتسمى بالعيدية نسبة لذلك ...

احبتي الكرام جرى على خاطري هذا الحوار بين عيديتين فاحببت ان اثبته لكم كادراج ليكون هديتي لكم في يوم العيد ...

الاولى : هل ترين لمعاني ورونقي ...وهل تتنسمين عطري الفواح ؟

الثانية : يا مغرورة ليست العبرة بنا بل بمن يحملنا..

الاولى : ها ها ها – تقهقه بصوت عال - ... انا لا اقع الا في يد ولد غني فهذا قدري وهو يحسن معاملتي ويضعني في جيبه الصوفي الدافيء.

الثانية : اما انا فلا اتمنى ذلك ...بل سروري وبهجتي حين اسقط في يد يتيم ملهوف فارقته البسمة مذ فقد ابويه ...امنيتي ان يستقبلني بوجهه ويبتسم لي وهو ينظر الي كانه وقع على كنز ...

الاولى : لن ينفعك اليتيم ...ستظلين محشورة في قبضته ...يضغط عليك كي لا تفلتين منه ... اما انا فسانعم بدفء الخزانات والجيوب ...وساسمع غزل الاغنياء بي وحديثهم الطويل عني .

الثانية : لك ان تحلمي بما تشائين ...لكن نشوتي انا حين يمد اليتيم يده ليشتري بي رغيف خبز يملأ به بطنه الطاوية ... ثم يعود ادراجه ليستلقي في الشمس ...فتلفحه بنسمة باردة تنعش اوصاله فينام .

الاولى : ساقول لك بعد ذلك اين ستذهبين ...ستنحدرين في كيس صاحب الفرن فتلفحك حرارة فرنه الى الابد ..

الثانية : لو حصل ما تقولين لاستحضرت ابتسامة اليتيم لحظة تناوله اياي من يد المحسن وانشراح صدره وفرحه ...وحينها سيهون علي حر الفرن بل سيكون بردا وسلاما.

الاولى : انت تبحثين عن الفقر .

الثانية : يحق لي ان اضحك الان ...فهل نحن الا ادوات للغنى ... هل نسيت نفسك ؟؟

الاولى : لا يهمني حلمك ...لكنني انصحك لا تتمادي في مشاعرك فالكل ينظر الينا على اننا طريق لشراء ما يرغبون .

الثانية : الان عدت الى رشدك وعقلك ...لكنني ادعو الله تعالى ان يجعلني في يد اليتيم في صبيحة عيد الاضحى ... والذي يقدمني اليه احد المدونين او الاخوات المدونات ...الذين سيطلعون على حواري معك ...بعد ان يسيل دمع الامير ليخطه ...وحينها ساقول

كل عام وانتم بالف خير

الاولى : .....وانا اتمنى مثل ذلك ....




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."