حين دهمته ايادي الصيادين وحاولوا امساكه بشباكهم العتية لم ينزعج منهم بل صبر واهدى لهم في شباكهم اجمل ما حوته اعماقه وهو اللؤلؤ غير انه وضعه في محاره وارسله ليعلق في الشباك ....
مدونتي لؤلؤة في محارة حاول كسرها احدهم فلم يفلح فقام باحراقها ...وها انا اعود مجددا مصرا على المضي قدما ...متفائلا ...محملا بالاف المعاني والكلمات ...ولن ادع الدموع تغمرني على (دموع القلم) ...بل ستكون دمعات قليلة ...لاقلام كثيرة هي اقلام زوارها..