الإنْتِحَارْ
أَزِيلي لِثَامَ الظّلامِ
وَغَنِّي لليْلِ الْهوَى
واهْمسِي للقمرْ
كيْ تغيرَ النُّجومُ
لِعَينيكِ لونٌ أهامَ الغمامْ
وَسالتْ دُموعٌ كَدَمْعِ الْمطَرْ
مِن عُيونِ السَّحابْ
فصارتْ بحارُ الدُّنى
تستمدُّ الصّفاءَ
ولوناً بديعاً
كلونِ عيونِ حبيبي
فكونِي لِليلِي فليلي لكِ
واحتراقاتُ صُبحِي
غرامٌ وشوقٌ
دِماءٌ تُراقْ
ضَجيجُ هُدوءِ اللّيالِي
أهاجَ غَرامي
ولا شئَ غيرَ سَوادِ مِدادِي
يُداوي جِرَاحي
فَيا وَردةً فِي الجبَال
أرَاها منَ السَّفحِ مثلَ الْخيالِ
وفيها شفائي
وفيها علاجي
أراها تهفهفها الريحُ
حُزناً
وَترجُو وُصولي
وترجُو اللقاءْ
سَبيلُ الوصُول إليْكِ انتحارٌ
وَكمْ مات قَبلي غراماً
جنوناً
يتيمٌ
شريدٌ
وشاعرْ
فلا تسألي عن مصيري
ولا تمنعيني من الانتحارْ
عاطف عبد الفتاح
البيضاء: 30/07/2008