المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
التسويق مابين العلم والفن !!!

 

 
كثيرا ما نسمع عن علم التسويق وأحيانا عن فن التسويق  وربما تسألت بنفسك عن هل التسويق هو علم أم فن أو هو كلاهما ؟؟ 
وفي الحقيقة نسمع الكثير يرددون هذا السؤال ونسمع من يجيب عنه ويصنفه كعلم بحت وآخر ياتي ويفند ذلك ويصف التسويق بفن مجرد من أسس العلم .. 
لذلك أحببت أن أتطرق في هذه المقالة إلى هذا الموضوع الذي أصبح يناقش في قاعات الدراسة وورش التدريب وساحات المنتديات ، وهي تمثل وجهة نظري في هذا الأمر من خلال ما قرأته من كتب وكذلك تمعني في تاريخ التسويق ومحادثاتي مع بعض محترفيه الرائعون .. 
التسويق في بدايته بدأ كفن إبراز سمات وصفات الأشياء . ومارسه الإنسان في مختلف جوانب حياته ولكن برز بشكل واضح في السوق وأصبح فن يمارس في  الأسواق لإنفاق السلع والخدمات ، ومع التطور الذي شهده العالم في مجال علوم الإدارة بدأ علماء الإدارة يدخلون التسويق في إطار التنظير والنظريات فوضعوا له الأسس والقواعد وأصبح علم التسويق جزء ومن علوم الإدارة ولكن في فترة أخذ يأخذ إطار التنظير دون الاحتكاك بالواقع فأصبح تنظيرا بحتاً .
مع بداية مفهوم التسويق الحديث ومفهوم العناية بالعميل وتلبيه احتياجاته ومفهوم الربحية المشتركة مابين العميل والمنشأة ، أصبح رجالات التسويق ومحترفيه يمارسون علم التسويق بفن، فأصبحوا يعتمدون على نظرياته ويطبقونها بفن وحرفية، 
وكذلك يستفيدون من العلوم والفنون  الأخرى كعلم النفس وعلم الاجتماع وعلوم الرياضيات وفن البرمجة اللغوية العصبية وفن الاتصال وفنون الإقناع و يخضعونها للتسويق  حتى أصبح التسويق علم بفن وفن بعلم . ليصبح علم التسويق علم ذو قواعد وأصول ثابتة يخضع لحرفية رجاله ليكون فنا من فنون الحياة . هكذا يكون التسويق فن وعلم معا في آن واحد . 
 



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."