محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
رائحة الموت ..

لاأحب القراءة كثيراً ..
وإن تملكني شعور شغف القراءة اقرأ مابين الصفحة إلى الصفحتين ..
عندما قررت في يوم من الأيام أن أقرأ رواية بوليسية لاجاثا كريستي
قرأت أول صفحتين ثم إلى الصفحة الاخيرة لأعرف من القاتل ..
لكن اليوم اختلف حالي ..
كنت عائدةٌ من مطار الملك خالد الدولي
أخذت رواية رائحة الموت للكاتب عبدالله الداوود ..
تسلية لقضاءِ وقتِ الانتظار ..
وسرعان ما انقلبت التسلية إلى دموعِ وحزن ..
لم أصدق نفسي وأني تأثرت من القراءة بهذه السرعه ..
أعلم أنني لا أنسجم الا مع شريط الفديو حتى تظهر تعبيرات الفرح او الحزن ..
الرواية مختلفة ..
القصه في الحقيقه قصه مطروقة بعض الشيئ ..
لكن أعجبني وصف المشاعر ..
كأنه يصف مشاعري عندما رقدت أُمي على السرير الأبيض ..
وعندما أخذ الموتُ حمد من أحضانِنا ..
أقرأ لهُ وكأن به يُعبر عن ما قد مررتُ به ..
يصف لي شعوري في كل مرحلة ..
حآكت الروايةُ مشاعري وأحاسيسي الحزينة..
مما جعلني أبكي بِلا إرادةٍ مني ..
وبما أني في مكان عام .. - في المطار - ..
أخذت انتقل بين الأسطر بلا تمعن أريد ان أُنهيها ..
قبل ان استرسل بالبكاء وألفتُ أنظارَ من حولي إلي ..
اقرأو الرواية ..
ولوأنها ستعيدُ لكم رائحة الموت ..
ستعيد ذكرى أحباءَ لكم شاء القدر أن تفقدوهم .. فتدعوا لهم ..
أو ذكرى محنة انتهت بسلام و أصبحت من الماضي ..
لتتجهوا الى الله بالشكر والحمد على
أن أبقى لكم أحبابكم ..
|