محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ملك القفراء وأمير المفسدين
لا شك عرفتموه..
إنه ملك المغرب محمد السادس..
ولعل القارئ يقول مستفهما أن ملك الفقراء اشتهر بها جلالته لدى القاصي والداني.. فمابالك تزيده لقبا آخر !!؟.. وربما غير لائق بقدرالملك !..
بينما حق لي أنا أن أستغرب، كيف يقبل الأول ويستغرب الثاني !؟
لأن اللقب الأول أخرجه الإعلام الغربي العارف بتركة أسلاف عاهلنا "مصاصي دماء الفقراء" وناهبي ثروات وخيرات هذا البلد النازف.
فإما أن مخزننا تلقف المصطلح وهو جاهل بمقصده ..
وإما أنهم لا يستحون أمام العالم، أن يوصف الملك بأنه "يغتني على حساب شعب يفقر".
لدى أقترح أيضا، أن يغيروا لقب "أمير المؤمنين" بلقب "أمير المفسدين".. طالما أنهم سموا الشيء بمسماه عندما لقبوه بـ "ملك الفقراء".
فالكل مجمع في بلدنا وخارجه أن بناء الدولة المغربية التي يترأسها الملك.. ينخرجه الفساد من القاعدة إلى أعلى الهرم ..
من الجنرال إلى شرطي ودركي المرور..
ومن الوزير والوالي إلى المقدمين مرورا بالعمال والقياد ..
أضف إليهم أفراد الأسرة الملكية وأصدقاء الملك الذين تتفاوت مكانتهم عنده بقدر ما يملكون من ثروات وما يستحوذون عليه من أعمال و شركات .
أين المؤمن من هؤلاء حتى يلقب سيدهم بأمير المؤمنين..!؟
إن كل مواطن صالح اليوم وحتى غير صالح يقول أن هؤلاء لصوص و فاسدون مفسدون ويجب محاسبة الرؤوس منهم، وتنحيتهم ..إلى مزبلة التاريخ.
بل حتى أمير هؤلاء المفسدين يوم أتى إلى السلطة قال أنه سيعمل على تطهير أجهزة نظامه من دنسهم وتخليق الحياة العامة والتنمية وغيرها من الشعارات المنتهية صلاحيتها..
أما أنا، فأعتقد أنه يوم تعود للمؤمنين حقوقهم..فيكرم حفظة القرآن الكريم "الطلبة"، والعلماء، وينالون المكانـــــة والعنايـــة التي يستحقونها ..
وتتوفر الإرادة السياسية للحاكم في إقامة العدل والمساوات، فتفتح الأبواب ليكون الرجل المناسب في المكان المناسب..
عندما ستصبح الدولة في خدمة الشعب، وليس الشعب في خدمة الحاكم وأركان نظامه من المفسدين اللصوص.
آنذاك.. حــــــــــــق للحاكم أن يلـــــــــقب بأميــــــــر المؤمنيـــــــــــــن عن جدارة واستحقاق.
وستبقى هذه التطلعات مجرد أحلام، إن لم نتحرك جميعا لتحقيقها، أنا، وأنت أيها المغربي، وأنت أيتها الأخت المغربية.
يجب ألا ننظر إلى حجم التدهور الذي وصل حدا لا يطاق.. فيثنينا ذلك عن طلب تغييره..
فبالطبع لا يمكن لليد الواحدة أن تصفق..
لكن تكثل الشعب المغربي حول هذه المطالب في "جبهة وطنية للخلاص والتغيير" هو المدخل الطبيعي لجعل القطار الذي يقلنا جميعا يسير على السكة الصحيحة..
هذه الجبهة الوطنية تعمل حركة العدل والإحسان على دعوة القوى السياسية والفعاليات المدنية للإنخراط فيها.
أما أنا كفرد، فأدعوا من قرأ هذا الموضوع الى تأييد هذه الخطوة ودعوة الناس إلى الجبهة الوطنية للخلاص..
ولنضع نصب أعيننا واقعنا المزري الذي لا يختلف اثنان، أنه ينذر بمستقبل مأساوي ..
إن بقينا ننتظر المجهول.
|