المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
إلى (( كيف الحال )) مع اللعنة ..

 

ها أنا ذا أنثر بعض الرماد العقلي الباقي من الحريق الهائل الحاصل لي بالأمس ..

 

.. بل أكون مجحفا إن قلت أنه حريق .. إنه أنفجار أو أيا كان ..

 

.. بداية حادثتي .. هي بالحملة الإعلامية الهائلة الحاصلة قبيل سنة تقريبا ..

 

.. حملة  هائلة .. الجميع يتحدث بها .. المجالس المقاهي حتى المنتديات الفكرية قد غشاها هذا الحدث العظيم والخطب الجلل ..

 

.. الا وهو انتاج أول فلم سنمائي سعودي باسم (( كيف الحال ؟ )) ..

 

أسمع كما يسمع الناس .. كأي حدث عابر وما أكثرها وما أجهلنا بمكنوناتها ومحتواياتها ..

 

.. المهم انطوت الأيام وذهب (( كيف الحال؟)) وذهب معه حتى صباح الخير ..

 

.. حتى جئت قريبا .. وبحسي الفضولي الزائد .. أردت أن أرى ماذا هناك وما هي تلك الضجة الإعلامية ..

 

.. في حياتي السابقة رأيت أفلاما سنمائية وعربية واسلامية وهي الأصل كذلك ..

 

.. رأيت أفلاما تضرب مباشرة في جسد العقيدة الإسلامية .. بل رأيت أفلاما تضرب في الذات الإلهية مباشرة .. لكن مثل (( كيف الحال )) لم أرى .. و أرجوا أن لا تكون هي البداية لحياة حقيرة قد يعاقبنا الرب عليها بخسف أو إعصار أو طير أبابيل ترمينا بحجارة من سجيل فيارب سلم سلم ..

 

.. إن قلت أنه قمة الإسفاف الأخلاقي فأنا مجحف ..

 

.. إن قلت أنه قمة الخلاعة وتصوير الحياة الحقيرة في السعودية فأنا مجحف ..

 

.. عزيزي القارئ صدقني مهما وصفت وقلت لن تصدق ما رأيت ..

 

.. أي فسق ذاك .. أم هو أي سموم ليبرالية سوداء عصفت بذاك المنتج اللعين ..

..

.. بين الإستهزاء بالإسلاميين بين لحيتهم وثوبهم ومسواكهم .. بل بمعاملاتهم وتبيين الإنغلاقات الفكرية لديهم وتصرفاتهم .. واستغلال الدين في أغراضهم الدنيوية .. الخ ..

 

.. بل كيف بينوا حال المرأة السعودية .. فهذا حدث ولا حرج ..

 

.. أحداث تجعل الولدان شيبا ..

 

.. أم هي أي وضع كان يمثل فيه حال الفتاة السعودية العشرينية .. ابنة الطبقة الأرستقراطية أبنة رجل الأعمال الكبير المدلع .. وأخوها المطوع المنغلق أو بالأحرى ( الغيور على عرضه ) بعد أن باتت الغيرة هي رجعية مقيتة ..

 

.. وكيف بين اهتمامات الفتاة في هذه المرحلة العمرية .. بين الرياضة والريجيم والأسواق والمجمعات .. ورفضها للزواج .. وبداية علاقتها الخبيثة مع أبن عمها سلطان الشاب الطموح في انشاء شركة سينمائية أو مسرح ثقافي في مدينة الرياض أو دار سينما على الأقل ..

 

 

.. أو كيف يبين الفلم الصرخات الطائشة في عشق البنات السعوديات للسياقة .. وكيف اضطرت البنت المدللة أن تسوق في شوارع الرياض وهي في حالة طارئة مع أبوها الذي اصيب بجلطة ..

 

.. الخ .. من الأحداث .. صدقوني لا أستطيع أن أصف أي شيئ فهذا غيض من فيض ..

 

.. لا أقول إلا أن الإسلاميين الآن يتلقون ضربات مقيتة من سوط ليبرالي حار ..

 

.. فمحمد رضا اسماعيل(كاتب القصة )  لن يتوقف عند (( كيف الحال )) فقط .. فسينتج وسينتج وسينتج .. فالعقل الشيطاني موجود .. والقيامة لم تقم بعد حتى يقف الشيطان عن أغوائه ..

 

.. فليتدارك الإسلامييون ماهم فيه والا سحقوا كما تسحق القهوة ..

 

.. همسات :

 

.. بطل الفلم المسمى بسلطان .. هو في الحقيقة هشام .. الفائز بستار اكاديمي على ما أعتقد في 2005 .. كائن هلامي ثقيل للغاية يذكرني بزيت سيارتي عندما أغيره بعد مشي 7000 كلم ..

 

.. البطلة المعروفة بسحر .. هي في الحقيقة ميس حمدان .. فتاة لبنانية حقيرة تتقن اللهجة السعودية بصورة فائقة .. هي ( لا شيء ) لا أكثر ..

 

 

..

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."