المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
زواج المسيار ؟!

هكذا وردني الإتصال من صديق، وهكذا كان إلحاحه علي لاعتقاده أنه ثمة لي علاقة مع أحد الخطابات التي تعرف نساء يقبلن بهذا النوع من الزواج المشوه.

لقد شرع الله الزواج للإستقرار والسكينة وتطبيق حدوده، ولتكوين علاقة الحبّ بين الذكر والأنثى وفق علاقة سامية أسهب الشرع في الحديث عنها، ووضع لكل طرف حقوقاً يجب القيام بها على أتم وجه.

لدي قناعة لن تتبدل أن من يطلب المسيار يجب أن يرضاه لأهله ولم أجد أحد من الشباب يريد ذلك، وكل من طلب مني إيصاله بأحد الخطابات عبر الماسنجر أو حتى عبر الواقع يكاد يتصبب عرقاً إن قلت له ترضاه لأختك؟

ولازال رفيقي يلح عليّ إلى هذه اللحظة لمساعدته في المسيار، ولخجلي منه فأني أتهرب من مصارحته أني أستطيع خدمته، لكنني لا أريد لأنني غير مقتنع بهذا الزواج ولا أرضاه لشاب مستقيم، الأدهى والأمر أنه ضم له قافلة كبيرة ودلهم على رقمي ومنهم من لم يمضي على زواجه الشيء الكثير، وبعضهم لديهم أبناء كلهم يلحون بطلب المسيار، حتى أن أحدهم اتصل عليّ وقال وأنت مسافر لا تنسى تدعي لي بالمسيار.

يالله! أريتم أين وصلت الحالة الصعبة لهؤلاء الذين منهم من لم يتزوج، ومنهم من لديه طفلة وابن، ويبحث عن زواج مسيار، حتى أنه إذا حادثك عن هذا الموضوع لا يتحدث عن قضية دين المرأة بصلة، فقط أمور ثانوية لم تكن يوماً مقياساً لقبول الرجل للمرأة، يريدها البعض نحيفة وبيضاء وشقراء ومن الجنسية الفلانية، ولم يسأل أي منهم عن دينها، هل هي محافظة على الصلاة؟ تسمع مايغضب الله؟ متبرجة؟

الأدهى والأمر أن هؤلاء كلّهم من فئة الشباب المستقيم، وكلهم قادرين على الزواج بصورته الطبيعية ولكنهم يبحثون عن المسيار، ويتحرقون إلى الآن، ويتصلون إلى الآن، وأخشى أن أضعف وأستكين وأدلهم على أحد الطرق فأتحمل وزرهم.


وإليك عزيزي الشاب أتساءل في هذا المقال، مالذي يدفعك للمسيار وأنت قادر على الزواج العادي؟ وإن كنت غير قادر حالياً، لم لا تصبر قليلاً وتتزوج ( زي الناس ) ؟




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."