محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
غـزة في عيونٍ يـائسة !
لن أتحدث عن قضية غزة الجريحة
على الصعيد السياسي .. و ما قامت به الأنظمة العربية
و القمة العربية
ومجلس الأمن لمناصرة
القضية الفلسطينية و الشعب الملكوم
لأنها في حقيقة الأمر لم تقم بعملٍ يذكر حتى أتطرق له
وحتى لا أظلمها
فالبعض شجب و ندد و منهم من ألغى مظاهر
الإحتفالات تضامناً مع أهل غزة
و لعل البعض تمنى في قرارة نفسه أن تنتهي هذه الحرب
بأقل الخسائر الممكنة
وهذه بادرة طيبة نشكرهم عليها
و لن أوجه كلماتي لهم
لأنهم صمٌ بكمٌ عميٌ
ولا يعقلون
إنما سأوجه كلماتي
للفئة اللامبالية من شبابنا العربي المسلم
فما قرأته في بعض المنتديات
وما لمسته من عقليات بعض الشباب .. أجيال المستقبل
أحزنني كثيراً
فقد رأيتهم يستصغرون هذه القضية و يعظمون
قضاياهم الداخلية بل ويُعطونها الأولوية
مبررين ذلك
بأن الأعتصامات و كتابات المقالات و كل مظاهر
الإحتجاجات
لن تُعيد غــزة
وبما أن لهم همومهم الداخلية فقضية غزة شأنٌ داخلي
و لكلٍ همٍ يُغنيه
يا سبحان الله كيف أصبح البعض من شبابنا لا مبالي
و لا يعي أبسط معاني القومية العربية
هل بلغت الأنانية بهم لهذا الحد
هل مشكلة البطالة و تدني الرواتب و أزمة السكن
أصبحت قضيتهم الأولى
وأكبر مشكلاتهم
التي باتت تقظ مضاجعهم
لن نُطالبكم بعبور الحدود و الإنضمام لصفوف الشهداء
ونيل هذه المرتبة العظيمة
ولكن
مجرد تضامن
إن كان برأي
بإعتصام
بتبرع
بدعـــــــــاء
فهل هذا كثيرٌ عليهم و ثقيلٌ عليكم
ألم
يقول الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
وما يحدث في فلسطين
ليس بعيدٌ عنا
فماذا قدمنا آنا .. أنت .. هو
لغزة ؟؟؟

|