محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
المجد للمقاومة والهوان للأنظمة
إن مايحدث فى فلسطين والعراق ولبنان ماهو إلا إنعكاساً للحالة المتردية التى وصلت إليها الأنظمة العربية الواهية تلك الأنظمة التى إرتضت بالذل ورفعت رايات الخضوع والمهانة فى مواجهة العصابات الصهيوأمريكية التى أخذت ترتع فى أرض وطننا العربى الطاهر وانتهكت مقدساتنا واستباحت دماؤنا ودنست أرضنا...
لذا لم تكن هناك أدنى مفاجأة من تصريح النظام السعودى الذى وجه إدانه رسمية لحزب الله دون أى مواربه أو خجل...نفس الموقف ينطبق على النظام المصرى والأردنى اللذين أعلنا بلا استحياء أنه لاداعى للمغامرات التى تقود المنطقة إلى المخاطر أى أن حزب الله بموقفه البطولى ماهو إلا مجرد مغامر ذو مصالح خاصة أما الأنظمة العربية العميلة فهى التى تخدم الوطن وتضحى من أجله..
هذا هو حال الأنظمة العربية التى استطاعت بجرأة تحسد عليها أن تتحرر من مواقفها الثابتة المهينة الشهيرة بالشجب والإستنكار والإدانة للتبنى موقفاً آخر أكثر تبعية وإذلالاً وهو إدانة المقاومة العربية الباسلة..
فبدلاً من أن يتخذ النظام المصرى موقفاً رادعاً وجاداً ضد الإعتداءات الصهيونية ليست فى فلسطين فحسب بل تلك الإعتداءات المتكررة ضد الجنود المصريين على الحدود بدلا من ذلك راح النظام المصرى يضغط بشكل سافر على المقاومة الفلسطينية من أجل تسليم الأسير الصهيونى ومن أجل التخلى عن منهج المقاومة..
وعندما رفع حزب الله راية المقاومة والنضال أعلنت الأنظمة العربية الذليلة إدانتها لحزب لله مطالبة إياه أن يتبنى نفس منهجها الإستسلامى القائم على نظرية التفريط فى الأرض العربية والشعب العربى من أجل تدعيم أواصر التبعية للعصابات الصهيونية والأمريكية..
ومن هنا فعلينا كشعب عربى واحد أن نعى أن تلك الأنظمة لاتعد شرعية بأى حال من الأحوال حيث أن الأنظمة تستمد شرعيتها من خلال الشعب ومن خلال تعبيرها عن إرادة الأمة و إستقلاليتها وحريتها أما الأنظمة العربية فتستمد شرعيتها من العصابات الصهيونية والأمريكية..
وعلى هذا فالشعب هو صاحب الشرعية وصاحب الأرض والإرادة..
فلنكن جميعاً صفاً واحداً فى مواجهة أى عدوان على أرضنا العربية الطاهرة ..ولنرفع راية النضال والجهاد عملاً بمقولة الزعيم والقائد المعلم جمال عبد الناصر [ ان الذين يقاتلون يحق لهم أن يأملوا فى النصر أما الذين لايقاتلون فلا ينتظرون شيئاً سوى القتل ]
ولنرسل جميعاً تحية نضال إلى المقاومة العربية الباسلة فى فلسطين ولبنان والعراق وفى كل بقعة من بقاع وطننا العربى..
ولتكن أمة عربية واحدة ترفرف عليها راية الحرية والعزة والكبرياء
|