مقامات الصّدى(1)يتشرنقُ الخوف ُحولَناونحنُ نعتاشُ احشاء َالظلمةِفي جلودٍ من حديدٍأجربَها الصّدأ نتجررُ التاريخَ كالأنعامِنحملُ الأسفارَ فوقَ ظهورنالنضعَ الأستارَ على كعبةِ الفجورِولأنّنا خلعنا أثوابَ غيرتناأصابنا جفافَ المجدِوبدت ْدون َ العري عوراتُنامستباحةً لخنازيرِ الغروبِنتوالدُ ولاخيرَ في أرحامنالأنّنا حفالةٌو أجيالَنا دون ذلكَ تتجررُ بالأحلام عوالمَ الرذالةِ**(2)تَنخُرُ الحادثاتُ عظمَ الثّريّاوَيُستَباحُ نقابَ المراياكي تُحبَسَ الأقمارُ في كَبديساموا بنا جباهَ المجدِ ذُلاًوالخيلُ تبكي هيعةًوترتجي صولَةًفي غبرةٍتَهيجُ في الوجدانِأنا إنْ تَعرضَتْ الأقدارُكَرامَتيوَشَكى الثّرى ذُلاًتحتَ خاصرتيأُطلِقُ نَحريَ صوبَ المناياحتّى تُلوَّنَ الآفاق ُ بالشّفقِ***(3)تابوت ُ ذاكرتي تحملها الدّمىفوق أكتاف الصّفيروعلى سواري َالقهررفرفرتْ راياتُ قلبيلتُعلنَ إنكساريقبلَ واجهة ِالمصيرحينها وجدتُ أنّيزعيمُ دميومليكُ نفسٍ تُنازعُنيوأميرُ عقلٍ يُطالعُفي لوحِ المناياوقتَ منيّتي***