المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
نصب واحتيال باشكال جديدة

نصب واحتيال باشكال جديدة



مؤسسة الجسر الجوي الرحيمة لمساعدة الجرحى والمصابين من ضحايا الارهاب في العراق ، هي مؤسسة خيرية يترأسها الدكتور ميرزا الدنايي ، ويساعده فيها مجموعة من زملائه في الجالية الايزيدية في المانيا ، وتعتمد بالاساس على شبكة العلاقات الصداقية التي كونها مسؤول المؤسسة مع بعض اطباء ومسؤولي المستشفيات في المانيا ، والذين لهم الاستعداد لتقديم المساعدة الانسانية بالتبرع في علاج الاطفال الجرحى من ضحايا الارهاب في العراق ، وكذلك على الموقف الانساني لشركة طيران كوردية ( زوزك ) التي تبرعت مشكورة بنقل المصابين من العراق واليه مجاناً وفي اغلب الاحيان ، وهذا الامر او الموقف الانساني من الشركة اعتمد ايضا على الجهود الطيبة لمسؤول مؤسسة الجسر الجوي مع مسؤولي شركة الطيران واقناعهم بالمساهمة بهذا الجهد الانساني، وكان موقفهم ايجابياً للغاية . كذلك مساعدة بعض الاطباء في كوردستان بالمساهمة في ارسال التقارير الطبية المطلوبة للمرضى ، اضافة الى جهود الخيرين من ابناء الجالية الايزيدية في المانيا في احتضان المرضى في بيوتهم والقيام بزيارتهم في المستشفيات وابداء بعض التبرعات وما تجود به نفوسهم لهم . وفي الحقيقة عدا هؤلاء لا توجد اية جهة اومؤسسة او شبكة او مركز او جمعية في العراق او خارجه تقوم بهذا الجهد الانساني الكبير او تساعده ، وبالطبع كان الجهد والعمل سيتضاعف وعدد المصابين والمرضى الذين يرسلون للعلاج كان سيتضاعف ايضاً لو شاركت جهات خيرية اخرى في هذا الجهد ، خاصة ممن لديهم امكانيات ومصادر مالية كبيرة . ومن المعروف ان المؤسسة الخيرية ( الجسر الجوي ) استطاعت وبالجهود الكبيرة لمسؤولها الدكتور ميرزا بشكل خاص ومساعدة من مجموعة من زملائه ، من القيام بجلب ثلاث مجموعات من هؤلاء المصابين والمرضى وكان بينهم جرحى كارثة سنجار ، حيث تم علاج جميع تلك الحالات واعادتهم الى الوطن بافضل ما يكون ، وكان يرافقهم في مجيئهم وإيابهم الدكتور ميرزا نفسه .. وقد استطاع د. ميرزا ان يستثمر علاقاته الطيبة مع بعض الاطباء الالمان ويقنعهم بقبول معالجة بعض الحالات المرضية الصعبة لبعض الاطفال المصابين بالسرطان ،و فعلاً توفرت الامكانية لجلب المريضة ( رؤى ) من بحزاني كبداية، وفي النية ايضاً جلب الطفل المريض( يزن ) بعد الحصول على موافقة مسؤولي احد المشافي من مجموعة المستشفيات التي تم مفاتحتها بالموضوع . هذا باختصار ما هو ضروري عن موضوع المؤسسة وجهدها ونشاطها الانساني ، طبعاً كل انسان سوي يتوقع ان تتم مساعدة وتسهيل امر هذه المؤسسة خاصة في العراق وكوردستان ، لانه لا هدف لها سوى تأكيد الجانب الانساني في هذا الامر ، ولكن الغريب لا بل الاشد غرابة في هذا الامر عندما نلاحظ وجود نفوس ضعيفة ومريضة تحاول الاساءة الى هذا الجهد الانساني النبيل ، وهذه النفوس المريضة ممن يحسبون انفسهم على الايزيديين ، اذ يحاول احد هؤلاء الذي يدعيّ انه صحفي من بحزاني بالذات وهو ليس اكثر من مرتزق صغير ، الاساءة الى هذا العمل الانساني او تنسيبه الى اخرين ممن لا علاقة لهم به ، من خلال محاولاته ( استكتاب ) اهالي المرضى بطرق مختلفة لتقديم الشكر الى القائمين بهذا الجهد الانساني بطريقة تظهر للقراء او توحي به ان هذا العمل لم يقم به سوى ’شبكته او مركزه ’ وما دكتور ميرزا وزملاؤه الاّ ادوات تنفيذ او عمال عند هذه الشبكة او الجهة !! بينما الدكتور ميرزا ولا ايّ من زملائه قد طلب او يطلب من اي كان تقديم الشكر لهم او عمل دعاية ممجة لصالحهم ، فهم في غنى عن ذلك تماماً ، فالمساعدة الانسانية ليست بحاجة الى اي اشكال دعائية . وبصراحة ان هذا العمل من لدن هذه النفس الضعيفة ما هو الاّ محاولة بائسة ومعيبة لاشراك جهات اخرى من التي ينتمي اليها هذا الانسان اللامسؤول ، في الجهد الانساني هذا ، والتلميح الى انهم اصحاب هذا المشروع ، وان الاخرين ما هم الا عمال لديهم ، وفي نفس الوقت يحاول ان يسيئ الى معنويات القائمين به لكي يفشل المشروع الانساني هذا ، وهو بهذا العمل انما يسيئ الى اهالي المرضى انفسهم ويحاول القضاء على المحاولات الجادة لجلب المزيد من المرضى الايزيديين . وهنا يضطر المرء ان يطرح تساؤلاً ، هل يمكن ان تكون بعض واشدد هنا على ( بعض ) النفوس قد اصابها الخراب الى هذه الدرجة الخطيرة ، بحيث لا مانع لديها من تخريب اي جهد انساني حتى اذا كان لصالح اهله وقريته وابناء عمومته ، فقط لارضاء مَنْ ينعمون عليه ببعض فتات موائدهم؟ !! . ومع كل الجهد الطيب الذي عملته المؤسسة الخيرية لم يستطع هذا ’ الصحفي ’ او يجروء على تثمين هذا العمل الانساني ويسميّ الاشياء بمسمياتها الحقيقية لا في مقالة ولا خاطرة ولا سطر ! ، ولم يستطع ان يقنع الجهات التي يدعيّ انه يمثلها ان تساهم او تتبرع على الاقل بثمن تذكرة لاحد هؤلاء المرضى ، بينما تجري الاموال من بين ايديهم كما ( يشاع ) بحيث لا يخلصهّا الجراد . ونصيحتنا الى الاخوة من اهالي المرضى ان لا ينساقون الى محاولات بائسة من هذا القبيل ، ولا يستجيبوا الى ايّ ( استكتاب ) او بالاحرى اخذ اعترافات مزورة منهم ، فليكن جوابهم له او لهم ، ان القائمين على هذا المشروع ليسوا بحاجة الى اي ّشكل من اشكال المديح او التطنيب الذي لا معنى له .

صبحي خدر حجو
25 / 8 / 2008

subhi.45@hotmail.de




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."