المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الأدب النسوي في ليبيا

  الأدب النسوي في ليبيا مر بعديد من المراحل ،و التي لايمكن أن نستثني منها وجودها الفاعل خاصة في مراحل الجهاد الليبي ، ضد الغزو

الايطالي .

 

18

لقد نسجت المرأة الليبية النص الشعري كأروع ما يكون .

واستمرت المرأة في ليبيا ، تنسج إبداعا نسويا فى الشعر الشعبي،

طرق كل نواحي الحياة ،وكل أغراض الشعر،وديوان الشعر الشعبي الليبي غني بهذه النماذج الشعرية النسوية،أقصد بالديوان المحفوظ في الصدور،أما المكتوب فللأسف لم يصدر منه سوىجزء أول في مطلع السبعينيات .وأذكر هنا الشاعرة فاطمة عثمان صاحبة القصيدة الواحدة . ولكن ظل الشعر العاطفي طي الخفاء في للوضع الاجتماعي الذي أطر دور المرأة في هذا الجانب ،ومورس ضدها تابو العيب رغم وجود نصوص تتفوق علي نفسها فأبدعت في أغاني صوب خليل وغناوي العلم .

  ثم جاءت مرحلة انطلاق مرحلة النشر المكتوب من خلال الصحف والمجلات أو من خلال مشاركتها الإذاعية وأتذكر في حواري  مع أول مذيعة ليبية الأستاذة حميدة بن عامر، عندما تحدثت عن تجربتها الإذاعية كمذيعة ومعدة لبرنامج اجتماعي فترة ثم التحقت بها الأستاذة الفاضلة خديجة الجهمي ، التي استمرت فى تقديم واعدادجد البرنامج الأجتماعي وهذافى معضمه السياق الذي أتبع إلي حد كبير للمرأة التي أعلنت عن نفسها من خلال إبداعها الثقافي سواء أ كان في نصوص قصصية أم شعرية للعديد من الأديبات  منهن الأستاذة لطفية القبائلى ، وشريفة القيادي ، ومرضية النعاس ,زعيمة الباروني ، ونادرة العويتي .

 والأستاذة فوزية شلابي التى تمكنت من طرق أبواب عدة للإبداع استطاعت أن تتحرر نوعا من القيد الاجتماعي ،وبعد هذا ، وذاك هناك العديد من المبدعات الاتي كتبن بأسماء مستعارة في عديد المواضيع ، وهضم حقهن الإبداعي .

 

362ima

 أما خلال منتصف الثمانينيات ، بدأت الحركة الإبداعية النسوية تفرض نفسها علي الساحة من خلال شاعرات وقصصات بدأن يعلن عن أنفسهن بشكل واضح فخرجت إلينا الشاعرة خديجة البسيكري ، وعائشة المغربي ، وعائشة بازامة ، وانطلقت المرأة الصحفية من خلال تجاربها المتعددة في مجالات الصحافة المتنوعة، وبدأت الانطلاقة الفعلية والحقيقية في بداية التسعينيات عندما خرجت أصوات نسائية أعلنت عن نفسها من خلال نشر ابداعهن الوجداني علي صفاحات الصحف والمجلات والمشاركات الفاعلة والمتميزة في الداخل والخارج فبرزت أسماء تمت ترجمت أعمالهن كالاستاذة ليلى النيهوم وخلود الفلاح .

لقد استطاع الصوت النسوي الليبي أن يحجز مساحة كبيرة في المشهد الثقافي الليبي ،وإن كان مايزال أمامه خطوات مهمة لابد أن ينجزها،في فضاء الإبداع في مسارات حقيقية يرتضيها لنفسه وفق أدائية أصيلة تستلهم تجارب تاريخية وتراثية وتتصل بروافد ليبية لتصوغ كل أولئك في قالب أدبي يضمن لها التأصيل والتفرد،

وتلك معادلة مهمة تستدعي صبرا ومثابرة ومطالعة وتواصلا متوازنا مع الذات  الفردية والجمعية والإنسانية.

وأنا لاأرى ضيرا في مسمى االأدب النسوي ،

 

191ima



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."