مع إيماني و إتقتناعي بأنه لا يجوز للأثنى أن تحكم بلد ، و بالفعل أنا لا أحب أن أحكم بلدي ، لأنني مقتنعة و مؤمنة بكل ما يقوله الرسول (ص)
لكن لو كنت مكان الرؤساء ، لما كنت فكرت في حياة شعبي الدنيوية فقط ، بل أيضاً و هو لعله الأهم ، أيضاً كنت سأفكر بحياتهم الآخراوية ،
فحقاً أنا أستعجب من الحكومة التونسية ، و بقية الحكومات التي تشبها في أشياء ما ،
فحكومة ترفض الحجاب ، و حكومة تسكت عن بيوت دعارة رغبة في الربح للأسف ، و بقية حركات أخرى
و كنت قرأت قديماً في أحد المدونات ، أن الحكومة التونسية و كما تعلمون أنشأت بطاقة للصلاة ، قرأت في تلك المدونة أن من يُواظب على الصلاة و خصوصاً صلاة الفجر ، يشك في أمره ،
غريب لماذا يحرم الزعماء العرب و المسلمين يحرمون أنفسهم من أجور و حسنات ، كحسنات يوم القيامة ،