منذ شهور مضت كنت أشاهد حلقة من برنامج (نشوة) الشيق على قناة دبي ، وكانت هناك فقرة عن موصفات الفتيات عن فتى أحلامهنّ ، و إستضافت المذيعة أو المقدمة نشوة عدة بنات و سألتهنّ ما هي موصفاتكنّ في فتى أحلامكنّ ؟ أجابت فتاة مصرية محجبة ، قالت : أن تكون له تجارب ، و مراعي الله فيّ . ضحكت نشوة و قالت : كيف يكون له تجارب و مراعي ربنا فيك ؟؟؟
أجابت الفتاة : هناك بعض الرجال الذين لم تكن لهم تجارب ، فلذلك كانت أعينهم للأسف (زايغة) ، فأنا أريده أن تكون له تجارب سابقة ، و إتقنع و تركتها .
_________________________
و كما قلت هي محجبة و بيدو عليها أنها تحب أن تكون ملتزمة بأوامر الله ،
عندها تمنيت لو إستطعت أن آرى هذه الفتاة المحترمة لأقول لها : حبيبتي أنت أحببتي أن تكوني أن ملتزمة بأوامر الله ، إذن لماذا لا تحبين ذلك لإخوك في الإسلام ، أن يكون هو الآخر ملتزم بكلام الله ، لماذا أحببتي أن تتلتزمي بكلام الله ، أليس لأنك أحببت الجنان ، و كرهتي النيران ، فلماذا لا تحبي هذا لإخوك المسلم ؟ و ثم إن الشاب فعل هذه التي تسمونها تجارب ، هو لا يعرف متى يأتيه الأجل ، فقد يموت قبل أن يتزوج و يتوب ،
و ثم هل من أجل أن يكون زوجك لا ينظر لغيرك ، هل تحبين أن تنأذي بنت غيرك و تخرب كل حياتها ، من أجلك ، لما لا تحبين لها كما لك ، فهي أيضاً أختك في الإسلام
_________________
دائماً أشعر بأن العلاقات المحرمة خسارة آخراوية كبيرة و دنيوية أيضاً