المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
كل فردٍ حر في إختيار دينه

رأيي في مسألة إختيار الدين ، أن يكون إختيار الدين شيء يحدده كل شخص على حدى ، و ليس إستناداً على أن عائلته تدين بالدين الفلاني ، فلذلك آمن به ،، و قد كنت في السابق عندما أسمع مسلم ترك الإسلام إلى دين آخر ، كنت أشعر بشعور ضخم من الإهانة ، لكني غيرت رأيي هذا بعدما كبرت ، إذ رأيت إنه هو من باع و هو الخاسر ، و نحن كأنما نجبره على أن يدخل الجنة ، و كنت قد رأيت المسألة من جميع وجهات النظر ، من وجهة نظر أهله (و غالباً ما يكون معترضين) ، و وجهة نظر أهل الدين الذين أنتمى إليهم (و غالباً ما يكونون مرحبين ، و ذلك بالنسبة لهم دليل صحة دينهم ، و يرونه قد إهتدى) ، و وجهة (و تعالى الله عز و جل) و له المثل الأعلى ، هو من قال بتصريف : من أراد أن يسلم فليسلم ، و من لم يرد فليكفر ، و لكلُّ حسابه ، هكذا أنزل الدين في بدايته منّذ زمن الرسول (ص) ، لم يجبر الناس كلهم على أن يسلموا ،، لكن حقيقة أن الأهل لا يمكنهم تقبل أن يغير الابن دينه ، لكن آرى أن عليهم أن يقوموا بمبدأ حرية إختيار الأديان ، مهما كان ذلك صعبا ، و بإمكانهم أن يعبروا عن رفضهم لتغير ابنهم الدين (إن يعبروا له ، و ربما لغيره) ، و بإمكانهم أن يدعوا له و لأنفسهم بالهداية إلى الدين الصحيح ، الذي سيدخل أهله الجنة .

و كان سبب رأيي ذلك ، أن هناك أشخاص من أديان أخرى بودهم أن يسلموا ، و لكن سمعنا الكثير من قصص التعذيب ، التي تحصل لهم ، و كما أن أهاليهم لا يرضون بأن يتحولوا عن دينهم  ، أليس من الأجدى أن يؤمن بالإسلام من أراد أن يؤمن به ؟؟ ، كما أن هذا يساوي من هم يدعون الإسلام فقط لأنهم من عوائل مسلمة ، و لكنهم لا يصلون ، و لأني خفت و أخاف على الذين يقولون نحن مسلمون و هم مطمئون ، خفت و أخاف عليهم  من الصدمة في القبر ، لأن (الرسول (ص) قال : العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ، فخفت على هؤلاء ألا يخبروا بحقيقة وضعهم (كما المرضى المخفى عنهم مرضهم ، و ذلك ليس جيد للمريض ، يجب أن يعرف مرضه ، لتعامل معه بشكل صحيح) ، يعني من أراد أن يسلم فحياه الله ، و من لم يرد فهو حر في إختيار دينه ، و أمنياتي لمن يحب نفسه بالتوفيق ......

من أجل ألا يتألم و يتعذب في نار جنهم




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."