المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
لمن يقولون حب

بالأمس كنّا نتحدث أنا و قريبتي ، قلت لها : أن هناك أناس بالغوا و حملوا الحب أكثر ممّا يحتمل ، أقصد المسلسلات و الأفلام ، فلذلك ضاع بعض الناس بإسم الحب ، الذي سبحان الله تحول إلى كره ، ردت عليّ سريعاً قالت أنتِ والله لا تعرفين ماذا يعني حب ، و أنا بحق أنظر للناس بحيرة عندما يصفوه و يتكلموا عنه ، و أحس بأسئلة أود بحرارة أن أسألهم إياها ، لكني ..... أغير رأيي و أصمت أقول مرة لاحقة ، سأقول لكم ما يدور بخاطري ضمن موضوع الحب هذا و هو : أنه لابد للحبيب أن يكون له أو لديه نوعيين من الحب إن لم يكن أنواع كنت كتبها سابقاً ، و لكن أساسها و هو الذي لأول مرة أكتبه هــــــو : أن يحب لأخيه كما يجب لنفسه ، أن يفرح لأخيه بنفس الدرجة التي يفرح بها لنفسه ، لأي أخ حتى لو لم يكن يعرفه ، أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه ، قلت لقريبتي رد شيبة ، و قلت لها : لابد أولاً أن أعرف هل هو يحب لأخوانه و يفرح لهم كما لنفسه أم لا ؟ و ثم يأتي بعده موضوع إذا كان يحبني أم لا ؟ لأنه آرى كثيراً من الأشخاص تزوجوا و هم كانوا يحبون بعضهم كثيراً ثم بعد سنوات تراهم يكرهون بعضهم جداً ، لماذا لأنه بعد الزواج تظهر الأنانية ، فلو كان فيهما مغروساً أو عودوا على هذا المبدأ  و هو : حبي لأخي كما أحب لنفسي ، و أن أفرح له كما أفرح لنفسي ....... ، و أليست هي هذه التريبة التي يحبون أن يتعامل بها أبنائهما ،، و لماذا هذا (الطناش) أو تجاهلهم لكلام الرسول صلى الله عليه و سلم ، و لكلام الدين ، و الذي أحب أن أكرره في نهاية حديثي : قال الرسول (ص) : لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه كما يحب لنفسه  . و السلام عليكـــــــــــــــــــــم



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."