المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
جلسه مع نفسه (و كان عمره 14) الجزء الثاني و الأخير

جلس هذا الشخص الصغير ، و بدأ يتحدث مع نفسه ، و يتذكر حديث من يعرفهم عن الصلاة ، من مدرسة و معلمين و شيوخ و تلفاز ، و كان فيما قبل يفضل عدم التصديق بيوم القيامة تهرباً من أن يلقى جزاءه النّار (لأنه يؤمن بأن مصير من لا يصلي النّار) ، و لكنه فكر و سأل نفسه : ما الأفضل أن نعيش حياتنا الدنيا و نموت و لا نعود أبداً (أي لا تكون لنا عودة) ؟ أم الأفضل أن تكون لنا عودة ؟

و هذه العودة لابُد أن تكون رائعة (يعني من أهل الجنّة و ليس النّار)

 

و سأل نفسه : إفرض يوم القيامة جاء هل ترضى مصيرك أن يكون النّار ؟    (أن تكون داخلها ، أنت في النّار و من حولك النّار من كل جهة)

كان يقول في نفسه لا لا ، لابُد أن أغير هذا المصير ، و ألا أكون بالنّار

 

منّذ ذلك اليوم أصبح باله أكثر إرتاحياً ، لأنه بذلك أتمم شيء أساسي بإسلامه ، لأنه كان يحب الله و الرسل و الأنبياء و الصحابة رضي الله عنهم ، كان مثل كثير من النّاس يحبون الإسلام و الله و الأنبياء و الرسل و محمد (ص) و الصحابة الذين وفقوا معه في الأيام العصيبة و تحملوا الأذى ، فهناك بعض من المسلمين يحبون كل هذا بشدة و لكنهم لا يصلون ، فكان مثلهم .

و قال أليست الصلاة تتعبر من أحلى المقابلات بل أحلها ؟ (مع الله) و دوماً له المثل الأعلى .




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."