محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
المسلمون لا يكرهون الأمريكان
المسلمون لا يكرهون الامريكان كما يشاع.. وما يكتب فى الصحف الامريكية محض افتراء وتجنى على الحقيقة.. ومن ثم يجب على الميديا الامريكية والاعلام الامريكى ان يتفهم تلك الحقيقة
فهناك مسلمين امريكان ومن المستحيل ان يكرههم المسلمون فى العالم..
المسلم إنسان مثل غيره من بنى الإنسان.. ولكنكم للأسف الشديد تتعاملون معه باستخفاف .. لأنكم انتم الذين تكرهون المسلمين والمسلمون لا يكرهونكم ..
ولماذا تظنون ان المسلمين يكرهونكم؟؟؟؟؟؟
مليار لماذا؟
إلا إذا كنتم انتم الذين تعادون المسلمين بدون سبب ..وتعتدون عليهم بدون سبب ..ثم تطرحون التساؤلات الغريبة والمضحكة على غرار لماذا يكرهوننا ؟
لو فعلت الولايات المتحدة الامريكية ما يجب فعله كصديقة للشعوب وليست معتدية أو محتلة
لو فعلت ماكان يحلم به المواطن.. كل مواطن فى العالم.. بصفتها الدولة الكبرى والوحيدة فى العالم القادرة على احداث التغيير الحقيقى فى كافة بلدان العالم الاسلامى وتحويلها الى دول ديمقراطية حقيقية بدون قوات إحتلال وبدون تحرك الجيوش.. لوجدت الحب من الجميع
لو كانت الولايات المتحدة الامريكية جادة فى نشر الديمقراطية الحقيقية كما هو الحال فى إنجلترا وامريكا وفرنسا وغيرهم من الدول الحرة التى تتمتع شعوبها بنور الحرية.. لوجدت الحب من الجميع..
ولكن الحكومة الامريكية تساعد الحكومات الفاشستية الإرهابية على نشر الارهاب فى العالم عن طريق قمع الحريات السياسية فى العالم الاسلامى ومساعدة تلك الحكومات على بقاء الشعوب العربية والاسلامية فى سجون كبيرة داخل اوطانها (حتى بات العالم العربى سجنا كبيرا لجماهير الشعب العربى يكاد ينفجر) فلا ديمقراطية ولا احزاب ولا حرية ولا عدل ولا قضاء حر.. ففى معظم البلاد العربية لا يوجد - الا فيما ندر قضاة- غير تابعين للحكومة ..ومن يحاول التحرر السجون والمعتقلات تستقبل الاف المعارضين !
والولايات المتحدة الامريكية صديقة لهذه الحكومات وتمدها بكل المعونات ( المنح والمساعدات )التى يسرقها الحكام ويعتبرونها رشوة مقابل الخدمات التى يقدمونها للولايات المتحدة ويحرمون شعوبهم من كل شيء.. من الاموال و من حق العمل ومن حق العلاج ومن حق الكلام ومن حق التقاضى
فالمواطن العربى المسلم( كما تحبون تسميته)يعيش بلا حلم وبلا أمل
فى مستقبل يتحرر فيه من بطش الحكومات الصديقة للولايات المتحدة فالولايات المتحدة على مايبدو تعادى الشعوب التى كانت تأمل خيرا فى امريكا بلاد الحريات فلم تجد سوى الوهم والكذب كانت الشعوب العربية تحلم بيوم الخلاص من حكام نهبوا كل شيء
ولكن امريكا تقف ضد جماهير الشعوب وترفض ان تشرق شمس اليوم الذى فيه تتحرر الشعوب وتتمكن من اختيار حاكمها ..
فامريكا تحمى الحكام المكروهين فى العالم العربى وتمدهم بالاسلحة التى يضربون بها الشعوب امريكا صارت نصير الحكام الديكتاتوريين وبعد ذلك نقرأ فى الصحف الامريكية كلاما ..لا وجه للحقيقة فيه الحقيقة التى يجب عليكم كأمريكيين الاعتراف والاقرار بها هى ان المسلمين وفقا لتعاليم الاسلام لايمكن لهم كراهية مخلوق من مخلوقات الله سبحانه وتعالى سوى الشيطان
واعتقد أن الامريكان والاوروبيين يتفقون مع المسلمين فى العالم على كراهية الشيطان فقط
والامريكى قبل هذا وذاك إنسان وكذلك كل مواطن فى مختلف دول العالم مسلم أومسيحى او يهودى فهو إنسان يستحق الحياة التى وهبها له الله سبحانه وتعالى والولايات المتحدة الامريكية لا ترى ان العربى انسانا يستحق الحياة اليس مايفعله الامريكان فى العراق هو عار فى تاريخ امريكا ..وفى تاريخ العالم الحر؟
فالمسلم غاضب من السياسة الامريكية التى تحرمه من حقه الطبيعى فى الحياة كريما محترما بافعالها المختلفة تماما عن التصريحات الامريكية الرسمية التى تعلن انها تقف بجانب الشعوب فهل وقفت امريكا مع شعب من الشعوب العربية ؟
ام هى تقف فقط فى صف كل حاكم ديكتاتور؟
لا تتهموا المسلمين بكراهيتكم .. فانتم تكرهون انفسكم بما تفعلونه فى العالم.. ولعلكم تعرفون ان الحلم الذى راود معظم شباب العالم العربى طوال عقود كثيرة هو الهجرة الى الولايات المتحدة ..واعتقد ان الانسان لا يمكن ان يفكر فى الهجرة الى بلد يكرهه..
هناك خطأ ضخم يجب عليكم كامريكيين مراجعته ..فالحب لا ياتى بدون مقابل ..
امنحوا حبكم لشعوب العالم سيعود اليكم الحب باكثر منه
رأى في تقرير واشنطن منشوربالعدد 58، 13 مايو 2006
http://www.taqrir.org/showarticle.cfm?id=359
http://216.239.59.104/search?q=cache:JMcfc2j161cJ:www.taqrir.org/showarticle.cfm%3Fid%3D359+mohamedabdalalim&hl=ar&ct=clnk&cd=37&gl=eg
|