بدون هزار 121
=========
للسن أحكام
وكما كنا نتندر على الكبار إذا تكلموا وتحول حرف السين إلى شين كما غنتها أم كلثوم نحب وبش...يتغامز شبابنا على المسئول الذي يستحق الشفقة والرثاء.. حينما يتساند على المقاعد والجدران وعلى غيره من المحيطين به ..ويدعون له بالرحمة ..وهو لا يريد أن يرحم نفسه.. فكلما شاخ الإنسان طمع في البقاء والاستمرار كابسا على قلوب وأكباد الشباب وتطلعاتهم وداس على أعناقهم فإذا كان من الواجب الأخلاقي أن نحترم كبار السن ونقف لهم ليجلسوا في المقاعد الأمامية في الأتوبيس أو مترو الأنفاق فليس من الواجب ولا من العدل أن نتركهم أو نبقيهم في المقاعد الأمامية للمؤسسات والشركات لتزيد خسائرها ويصعب إصلاحها وكفانا ما جرى للمؤسسات الصحفية في الفترة الماضية ..المصيبة أن معظم المجالس المنتخبة يقودها شيوخ عجزة أسفل مكاتبهم أدوية وأعشاب ومقويات ..ومع ذلك يفكرون في البقاء إلى ما بعد بلوغ أحفادهم سن المعاش دمار الاتحاد السوفيتي سببه المد للذين تخطوا سن المعاش حتى ولو كانوا قضاة ..القاضي المريض المصاب بهشاشة العظام وبالروماتيزم يتألم ويتوجع من المرض والمريض لن يحكم بالعدل 00وللسن أحكام
كلام هزار
========
قال لي : بقاء العواجيز وسن القوانين للمد لهم يتنافى مع المواطنة والمساواة
قلت له : على العكس ..نحن نساوى بين الجميع..فنمد للشيوخ ونمد الشباب على ارجلهم