المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
بدون هزار 114 الدستور

بدون هزار114

====== 

الدستور

======

بقلم محمد عبدالعليم

Mohamedabdalalim

 

 

ثقافتنا ومعارفنا الفنية والكروية ..قد لا تؤثر كثيرا في حياتنا ..ويرى البعض أنه لا أهمية لها ..فلن نخسر شيئا

مهما إذا جهلنا تماما أخبار نا نسي عجرم وشاكيرا ولم نتمتع بثقافة هزائم وانتصارات الأهلى والزمالك

والثقافة القانونية أحد أهم الثقافات المتعددة  التي تنقصنا ..بعدما كشفت التعديلات الدستورية الأخيرة  عن قصور كبير وخطير في المعرفة الجماهيرية للدستور كمعنى وقيمة ووثيقة ..حتى عند بعض  كبار الشخصيات الشهيرة ..التي لم تتبرأ فقط من عدم معرفتها للمواد المعدلة والهدف من التعديل..ولكن من عدم اطلاعها على الدستور قبل وبعد طرحه للاستفتاء الشعبي وكذلك إعلانها عن موافقتها في الاستفتاء على تعديل المواد التي طرحها رئيس الجمهورية على مجلس الشعب وإقرارها بعدم اطلاعها على ما وافقت عليه أو ما رفضت قبوله

ومعظمنا يخلط بين  بنود لائحة داخلية لمؤسسة أو شركة وبين القانون

ورجل الشارع -  الطالب والموظف والعامل -  لا يعرف الفارق بين الدستور والقوانين واللوائح والأوامر..وهو معذور.. فلقد اكتفى الإعلام بنشر ثقافة حبه فوق وحبه تحت (مع الاعتذار للمطرب احمد عدويه )

أتصور تدريس الدستور  لطلاب المدارس والجامعات ..فعار أن لا يعرف المواطن ما يتضمنه دستور بلاده  فقد كنا ندرس الميثاق الوطني في ستينات القرن الماضي  ..كان مقررا دراسيا مهما درسناه وحفظناه ونسيناه أيضا !

حقيقة مازلنا نحبو نحو تحقيق الديمقراطية ولا احد يستطيع الادعاء بأن ما نمارسه هو نهاية المطاف أو هو أزهى عصور الديمقراطية فنحن على أول السلم ..فهل تبدأ وزارة التعليم في تدريس الدستور ..وهل نجده في مكتبة كل مدرسة وجامعة وكل منزل ؟

 التعديل يسمح بتفتيش المنازل !

========

 كلام هزار

=======

 قال لي : لدينا عددا كبيرا من الأحزاب تدعي كلها انخراطها في الشارع السياسي

قلت له : ولذلك..  الشارع السياسي هو الشارع الوحيد غير المزدحم




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."