محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
بدون هزار .......القذافي اختار نهايته
بدون هزار
========
القذافي اختار نهايته
-----------------
بقلم : محمد عبد العليم
===========
حكم القذافي ليبيا بالحديد والنار ، وكمم الأفواه ..فلا صوت يعلو على صوت القذافي ..الذي اخترع نظاما للحكم اسماه الجماهيرية خص به نفسه بكل سلطات الحاكم والشعب وألغى البرلمان والانتخابات والأحزاب ..سالبا الشعب حقوقه في العزة والكرامة والعدالة والأمان ..ومثله مثل الحكام
العرب-وكلهم من طينة وعجينة واحدة – أصيب بمرض التوحد مع كرسي الحكم وهوس السلطة وتوريثها لأولاده
اختار القذافى طريقه بكل وضوح وحسم الأمر وسار لنهايته بنفسه ..ولم تنقذه حراساته ودباباته ومد رعاته من مصيره ...فكانت النهاية المأساوية طبيعية ومنطقية رغم بشاعتها ..إذ حكم على نفسه بنفسه بالمصير الذي ينتظر كل طغاة العالم
ثار الشعب الليبي ورفض القذافي الانصياع لرغبات شعبه وواجه الثورة بالطائرات والصواريخ وأفرط في قتل الجماهير الرافضة لجبروته ..وانتصر الشعب الليبي وهرب القذافي واختبأ في ماسورة للصرف الصحي فامسك به الثوار ..فصار كالفار المذعور ..راجيا ألا يطلقوا عليه النار قائلا : لا تقتلوني ..حرام عليكم ..وتناسى انه فعل كل ماهو حرام
فهل قتله الثوار ..أم حراسه الذين أجهزوا عليه عندما وقع في الأسر ؟
أيا كان القاتل ..فإن نهاية الطغاة لا تختلف
فهل يتعظ الحكام من مصير القذافي ...فمقتله رسالة تحذير واضحة لكل من يقف ضد رياح التغيير وأن صبر الشعوب وإن طال أمده فثورات الشعوب لا يمكن الوقوف ضدها أو سرقتها ..فالطوفان قد يتاخر ولكنه حينما يتفجر يغرق الجميع الا من رحم ربى
والطريق الوحيد لضمان حرية الحاكم وسلامته هو حرية الشعب ..والأمان المطلق للحاكم هو أمان الجماهير واحترام إرادتها
===========
كلام هزار
==========
قال لي : هرب بن على من تونس ، وخلع مبارك من مصر ، وقتل القذافي في ليبيا فما مصير بشار سوريا وصالح اليمن ؟
قلت له : بشر بشار بالسوء ..وصالح اليمن غير صالح للزمن
|