محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أيها الهامشيون.. ناموا ولا تستيقظوا!!
عندما تلتقي الكبار..
طارق سويدان للشباب: أيها الهامشيّون... ناموا ولا تستيقظوا!!!
بعد انتهاء ذلك المؤتمر (نحو مشروع نهضوي إسلامي).. الذي كان على نحو ما مهمّ، وعلى نحو آخر تقليدي وباهت، ومن جهة أخرى لم يأت بأي جديد يذكر وخاصة في ظل أحوال غزتنا الحبيبة وعراقنا وأفغانستاننا وباكستاننا ودارفورنا.. وو... بدأت الصورة النهضوية بالنسبة إلي تهتز...
مؤتمر منتدى الوسطية الرابع والذي جاء هذا العنوان العريض (نحو مشروع نهضوي إسلامي) وعُقد في عمّان في الفترة بين 16 الى 18من تشرين ثاني 2008، تزاحمت فيه تساؤلاتي: هل نستطيع النهوض؟؟ هل نستطيع عمل مشروع إسلامي جماعي فاعل أصلاً؟ طيب إذا كان كل الحضور من علماء ومفكرين أكبر من كل ما أقوله الآن وهنا... هل سيتمكنون هم من أن ينهضوا بنا؟؟ نحن الشباب؟ نحن الأمة؟؟
يا شباب العالم العربي: اختاروا من ثلاثة أنواع!!
تساؤلات عديدة تقافزت الى مخيلتي وانا استذكر المنتدى الذي لا أنكر انني بحق أستمتعت بحضوره، وخاصة بالتقاء كل اولئك الكبار.. من علماء وناس يستخدمون أدمغتهم أكثر مني بــ آلاف بل ملايين المرات...
وما تزال كل تلك التساؤلات تزداد كلما أعدت الاستماع لحديثي مع الدكتور طارق سويدان مدير قناة الرسالة الفضائية... في رسالة سريعة ومقتضبة نحو الشباب بقوله:
يجب أن يعرف الشباب في الامة انهم ينقسمون لثلاثة أنواع: النوع الاول يشكلون 2 % وهم المنحرفون وهؤلاء هم معاول الهدم في الامة، والنوع الثاني يشكلون ايضاً 2 % من شباب الامة وهم صالحون مصلحون، وهي نسبة لم نصل إليها تماماً، ولكننا لو وصلنا إليها فسوف ننهض بالأمة وسنكون أمة عظمى، لأنه وبحسب ما تقوله دراسات الحضارات المختلفة فإن 2% فقط من أي أمة، تنهض بها.
اما النوع الثالث من الشباب العربي فقد يصلون الى 96 % وهم الشباب الهامشيون، الذين لا هم منحرفون ولا هم مصلحون، يعني فيهم بعض الخير وفيهم قليل من الفساد يغلب عليهم الخير في رمضان وفي بعض المواقف لكن الغالب عليهم أنه ليس لهم أي دور في بناء الامة.
ولهذا فقد دعا الشباب أن يختاروا ؛ أن يكونوا بين أحد تلك الأنواع.
وأضاف الانحراف مصيبة في الدنيا والآخرة، أما الهامشية فهي مريحة وكثير من الشباب يختارون الهامشية، أما الذين يختارون أن يكونوا ضمن نسبة الـ2 % وهم الصالحون المصلحون فهؤلاء سيتعبون؛ لكن هذا التعب هو قمة المجد في الدنيا والآخرة
وعن السعادة الحقيقة قال سويدان العلماء والفلاسفة اختلفوا في كل شي، لكنهم لم يختلفوا في أن أعلى درجات السعادة تأتي بالعطاء وليس بالأخذ وحينما يتعلم الشباب كيف يكون فعالين ومنتجين ويعطوا لأمتهم؛ سيشعرون عندها بالسعادة.....
أما الهامشيون... أولئك المرتاحون.. فقال سويدان لن يذوقو تلك السعادة أبداً.
وبعد؛ هل من تعليق لديكم؟؟ أنا ليس لديّ... أيها الهامشيّون: ناموا ولا تستيقظوا!! أرجوكم.
 
|