يقع ماضينا
على حاضرنا
و نفتح صفحاتنا
و نقرأ..
هذا حزن وذلك حزن
و ذلك مكر الدهر
فنهرب من أنفسنا
وتهرب أنفسنا منا
و تشتكي..
الهجر للجهر
و نتشوق لحظن دافئ
أو نظرة تشغل
ماانطفئ فينا
هيهات ثم هيهات
فما ضينا بحر حزن
و حاضرنا بر حزن
اين المفر ؟؟؟؟؟