محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
((حافة الشغف)) للشاعر: محمود السرساوي
حافة الشغف
الشاعر محمود السرساوي
لاشيء أكثر
جناح يغمض عينيه في الهواء
وكمان
كمان وحيد
يحرث في اللهب
0000
أيها الغالي استعدني
مرة أخرى ونم
كجرح على كتف الأوراق
أيها الكلام المبصر00
أيها 00
ما أجمل أن يضمد السحاب
مشاعر الخوف فيك
0000
تـقرأ الولادة
كريشة واقفة في الهباء
تسمي الملح الأفواه الفاغرة أمامك القابلات و00
كل شيء ينتظر منك مرة واحدة
أن تصرخ بصوت عميق
عميق أيها العدم
0000
حتى السفوح أضافت
ليلها إلى الممر
حتى القبور تأكدت
من جمال ضحكتها
أمام الأسوار
حتى التراب التراب
لم يعد معنيا بدمع الإله
0000
فاتبعوا النار إذن
كي تصلوا لآلىء خطواتها المقبلة
دعوها تمر
قبل أن تتزوج الكلمات
0000
فا ستعدني أيها الغا لي استعدني
لأكون وفيا يتساقط من عتمتك
لما يتناثر من خراب غبارك
لما يعيدني
إلى لحظتي الهاربة
لا شيء أكثر
اسم رمل على طرف عين بعيدة
نافذة ليل قديم
لم تطأه الثقوب
وبعض غيمة00 آه00 لو بعض غيمة
لم يعلقها الطغاة
على مسمار دم
0000
يا لنا من أوفياء
نبادل الموت بالعطش
0000
كل العتبات
أخذت أقواسها من الضلوع
كل الأعمدة ارتفعت
من سحجات ظلامنا
كل البيوت احتضرت
كي تسكن فينا
0000
رباه00
اترك لنا هذا الطريق
كي نستحق الشهداء
0000
هذه ليست الأشجار
أوشهواتها
ليس الربيع أو قدره الممتلئ
ليسن حناجرنا الطافحة داخل المعنى
هذه جثث
00000
لاشيء أكثر يقظة الينبوع بين فراشتين
واحتكاك الكلمات في ذاكرة المطر
كلما قال النهر أعود
كلما قال التراب أصل
كلما رأيتك
وجدت حكاية جديدة
لأصل هذا العالم
000000
النظرة00 النظرة وحدها
ذلك العصفور الماكر
فوق الجبل
ذلك المطر المفاجئ
في غابة الحواس
ذلك00
النظرة وحدها
0000
شمس أضاعت أساورها للتو
زبد جليل فضة تستغرق الغيم
لا00
سطران يندفعان خلف القميص
ما أوسع القراءة
0000
انهمار الريح والوله الشفيف على البزوغ
الخصر والظل الوارف قبل الربيع
النهد وحكمة الصباح المبكر
يا لها من قصيدة
0000
ربما الكنار
نصف جملتك الأولى
حارة0 حارة
عاصية0 عاصية
وشمة
الحبر هناك
0000000
ليست الدهشة من يسور
حديقة تلويحتك
ليست السماء أو نجموها
من يتباهى على ركبتك تحت المطر
ليست الينابيع تلك التي تقول أنا
ليست00
مدي يدك كي تتنفس الأيام
0000
كنت أعلى
ألف سرب يخرج عني
في مطاردة الجمر المجنون
0000
قلت لك أخشى الذهاب
كان المفرد لا يتجاوز
كان المتعدد لا يحصى
وكنت وحدة الأعماق
00000
أضعت الصوت
كم مرة أضعته
كي تجدي صداك
في خضرة انتظار ما
0000
ليتك لم تغفري
للموسيقى قدرتها
للوردة احتمالها
للشمس تقبيل يديك
00000
متى قالت ابتسامتك00 نعم
طاردني خشوع الصلاة
0000
أنكري ما استطعت
أوصدي باب التأكد
امسحي ما تعرفينه عني تماما
إن التفاتة صمت واحدة
كافية لاكتشافي فيك
000
عالية كأنما الموج
ينتظر إشارتك لكي يكتمل
كأنما دمي يتسلق أعمدة اشتعالك
وتحت قدميه تذوب السماء
000000
لا أتذكر مني شيئا
مطر يعرف
لهب يتلى
لوز يخرج عن شهوته
ياه00
لا تعتذري00 لا تعتذري الآن
يقول الليل تأمل فرسي
تقول الدرب اختصرني أكثر
يقول البرق أنا ما أشاء
وأنت00ماذا تبقى
لتقولينا
00000
ريشة قمر مجنون
تلك التي ارتجفت
عندما كنت تهمسين
أرض أخرى
تلك التي كانت تدور
في تحليق أنوثتك
0000
رباه
ها هي خطوتي كما كانت
مدينة مسيجة بالفوهات
0000
أنا النائي
أنا لست المؤكد
كلما نقصت ضلوعي
وجدت قلبا راكضا نحو الحقيقة
0000
اللهاث يضج بي
أمام ممرات الأبدية
00000
كلما تأخر الياسمين
تلعثمت ذاكرة طفولتي
00000
لا تجرحوا زرقة خوفي
لا توقظوا الشوكة فيه
0000
صحوة تكفي لإ غواء الشجر
موجة تكفي لمحو الإنتظار
ولحظة مطر 00 لحظة فقط
كافية تماما لهطول روحي
على سفوح الفقدان
00000
ربما هو نصفي المنسي
ما يتألم الآن باردا ووحيدا على عتبة الأضداد
ربما هي مرآتي
من تثير الخيول هنا
محمومة بعزلتها
على الجدار
0000
ربما انا00نعم أنا
من يبحث عنه
هذا الغياب المكلوم0
000000
الذهاب يخيفني ورائحة الرجوع
تملأ قلبي بالبكاء
0000
دمي يضيء00 كثيرا ما يضيء دمي
عتمة السماء السابعة
0000
هذا القيد القابع صوتي
هذا النبع الشاهق صمتي
هذا00
من يكلمني بعد جنوني
ياالله00
ما أعمق صرخات الأعمى
00000
يتقدم ضدي من عل
يتقدم ضدي طمعا بحفاوة قسوته
ينبش أقبية العشب كي يمتلئ إناء الشك
0000
لم يسكن قفر صداه أحد
هذا المستأنس بالأشباح
0000
فاسمعني00 اسمعني جيدا
ما ينبت خلف الرعشات حنيني
ما يصرخ بين الأضلاع صداي
ما يتمرد ما يتجدد 00ما
بعض غيابي
لاشيء أكثر00 لا شيء أكثر
|