آه كم انا مشتاق للنظر في عينيك وانتي ترقصين
افلا تذكرين
برد الشتاء الذي لم يعرفه فراشي
وتلك الكؤوس التي سكبتها يداك
لم تسكبي حينها إلا كؤوسا من الاحلامي
أنغام الشوق التي في أذني بها تهمسين
آه ما اقصر الليل في لياليك
وما اطول ليلي الآن لو تعلمين