\/\أحنُّ إلى خبز أُميوقهوةِ أُميولمسةِ أمي ....وتكبرُ في الطفولةٌيوماً على صدر أمي وأعشق عمري لأنيإذا مُتُّ ،أخجل من دمع أمي! \/\/\//\/\/هكذا هي قصته مع الحياة ومع الأرض ،،،، رحل لتحضنه الأرض من جديد ،،، ليتنفس من أعماقها ،،،لتلفه شجرة الزيتون بجدائلها المغروسة في الأرض ،،،،،،،،فلطالما اشتاقت له لتقبله ،،،درويش رحلت ولكنك باق فينا ،،،درويش أنت هنا في عمق الكلمة،،تقبلك كل صروف البلاغة والبيان /\/\درويش أتسمعني ،،،،قل لهم ما معنى فلسطين قل لهم كيف يعشقها من في بطن أمه جنين قل لهم وحدثهم عن شجرة التين وكرم العنب والزيتون عن ثورة الغضب ،،، في زمن الغضب ،،،عن عنفوان الفلسطيني وأيمانه بالارض حد اليقين /\/........
على هذه الارض ما يستحق الحياة رحمك الله درويش