محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
قتيل أبها

هذا لأني بعد ما كتبت لك شيء للحين وانا كاتم بداخلي مشاعر واحاسيس للحين وانا متررد أنطق ,,,, معاق . . مثل ما للزفة أطرش ,, ومثل ما للقا دمع وفراق معاق لأني ما وقفت على أرض المدينة وزرتها فراق , لأني ما تهنيت بلقى من عشتها . . . كذا انا والحال بين مديون ودين لأ ,, بين صراخ مطعون وحزم سكين . . لأني بارد الجميل ,,, حسيت بأن ها قليل ,,, ولف هالكلمة غموض ما راح احد يفهم كتابي ,, لأنه آخر ويمكن اول ما رسمت ,, وقلت اجيبه ما هي على العادة اضيع ويختلف لون المساء ,, يصير ابيض تذكرون شلون كانت أبها من حشاشة عطرها ما كانت ابيض كانت تسولف على منهو لقاها شعرها ويهيم شايبها ,,,, ويسج معها من نساه الوقت لحظة . . . تحضنه أمه ,,, وينسى وقتها كل همه,,, كان شايبها يعد أيام عمره ,,, يجمع اوراق الديون ,,, ويداوي بدمعه طعون ,,,,, ويجهز الشنطة ,, يبي يرحل عن اللي من غمرها بالحنان وكانت اقسى لو عطته شوي من عمرها ما كان شايبها الصغير,,, العاقل الجاهل ,, اللي يشوف وهو ضرير ,,, . . . وما كان له حلم بلاها ,,, غير انها زودت فيه الطعون وخانه الوقت معها ,, وهام بأوقات الرحيل لأجل يمكن يغير الوقت اللقاء ويصير ذكراه الشقاء وحاضره البقاء وينتظر موعد يكون لفه بثياب السكون وتسامحه دمعة طفت شمعة ولا غارت عليها الفتون . . . واذا ما عاد لابها وما خطبها بلهفته يمكن انه رحل او استباح دمعه او قتل او انه يكون مجنون في شارع معتون يهيم بلا شيء يذكر يصارع الكرتون على باله اخوه هداه الورد ويتمتع بهالورردة ويشكر . . . لانه مات من ابها ,,, ولانه بشوق من حبها يضيع وعقله الموزون يشقه حامل سكين ويصبح العاقل المجنون وثوبه يمتليء دمعه طفت الشمعة وحل الظلام وزادت السود سود ,, وقرب الموعود يموت وخاطره مكسور ؟؟؟؟؟
|