وأيقنت أنه لن تنطلي عليّ خدعة الأشياء، وبأنني سأبقى دوما بعيدا عن الجمال ، كي أحفظ سرّه، وأنعم بسحره، وأنني سوف أتمنى دوما أن أكون ذلك الكائن الخيالي، المثالي، الذي يسعى إلى الخلاص من إنسانيته، ليعيش في انتظار دائم لما هو أرقى من الإنسان ... عندما يتوحد مع المطلق في لا زمن ما.