سلمت نفسي لك حبيبي
انتظرتك في ليلة الميعاد
أنرت فتيلة قلبي
صدحت دقاتي
ورقصت اهدابي
تحركت كل جارحة في تنادي
انتظرتك في فناء العهود
علني ارى شبحك العزيز
داهمني النعاس
غالبته لكي اراك انت
وصورتك معلقة بعيني
انطفأت الشموع
لكني اشعلتها
لتكون انت نور حياتي
حبيبي لماذا عجلت الفراق.....
جعلتني اتوهم حبك لي
وانت في حانات النسيان
لماذا تركتني تائهة
بعد ان هويتك
حلمت بك في دنيتي
توسدت معك وسادة الامان
علمتني العيش والحب
خلصتني من ويلات الاحزان
هيهات وهيهات
حبي ضاع مع هبوب الاهات
واحلامي تبخرت مع غروب الامان
تسللت من حياتي وتركتني للذئاب الجائعة
فتكت بي ونهشت لحمي
كنت سندي وحارسي
حبيبي وروحي
دنيتي التي احياها
تهت مع حيرتي
حتى انطفأت اخر شمعة ميعادي
لكي لا ارى النور من جديد
استيلمت للنوم
حتى لا اراك بحياتي