محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
جحشولوجيا الشباب المعاصر
تغنوا له وأعتبروه صديقا حميما
جحشولوجيا الشباب المعاصر
على الرغم من كونه شعارًا للحزب الديمقراطي الأميركي، إلا أن بعضهم لا يزال يعتبره من الشتائم السوقية الشائعة، فعلى مستوى العالم أجمع تتفق الغالبية من ابناء المجتمعات
الواحدة على أن لفظ حمار كناية عن الغباء، على الرغم من تأكيد الاميركيين على غير ذلك فهم يعتبرونه كناية عن الصبر. وعلى الرغم مما قدمه الحمار من خدمات للإنسانية عبر السنين حيث استخدمت الحمير منذ القدم من قبل المصريين والآشوريين (4000 سنة قبل الميلاد) وقبل استخدام الخيول بحوالي 2000 سنة قبل الميلاد. فالحمار هو ذلك الحيوان الصبور. وقدم فوائد كبيرة للبشر، وما زال وسيلة نقل مهمة في بعض البلدان.
ويبدو أن المستقبل ((الحماري)) سيكون مشرقًا، حيث أن الشباب على مستوى العالم أصبحوا اكثر وعيًا بأهمية الحمار الامر الذي كان دافعًا لظهور جماعات "حمير و بيخير"، والتى تعني (نحن حمير وعلى الرغم من ذلك نعيش بخير) وهي مجموعات شكلها شباب لتمجيد الحمار، ويجعلونه مثلهم الاعلى، معبرين بذلك _ من وجهة نظرهم _ عن تمردهم على المجتمع وقوالبه الجامدة والجاهزة وتقاليده البالية. ولم يقتصر الامر عند اعجاب وإلتحاق بعض الشباب المغربي بهذا التوجه الجديد ، بل تعداه ليشمل مسؤولين ومثقفين وصحافيين، منهم رضا بنشمسي مدير مجلة "نيشان"وتيل كيل والذي سبق ان احتفى بالتوجه الحماري، وكتب مقالاً بعنوان "كلنا حمير" وخالد الجامعي وهو صحافي معروف ومسؤول سابق في حزب الاستقلال المغربي الذي سئل اخيرًا حول رمز الحزب الذي يصوت له في الانتخابات البرلمانية فأجاب بصراحة "بما انهم يعتبروننا حميرًا في هذه البلاد"، فإن رمزي هو "الحمار وبيخير" و كان مرتديًا قميصًا من قمصان جماعة "حمير وبيخير".
ويبدو أن الشباب العربي اتجه للحمار رمزًا لما يعانيه من مشكلات فاحساسهم بالغربة داخل بلدانهم سواء كانت هذه الغربة بسبب البطالة او المشكلات الاجتماعية الاخرى حثهم لأن يختاروا رمزًا صبورًا ومثالاً يحتذى في دماسه الخلق والطيبة والبعد عن المشكلات .
على الرغم من كل الاتجاهات ( الحمارية ) الحديثة، إلا اننا لا نستطيع ان ننكر السلف وكيف كانت تجمعه علاقة حميمة بينه وبين الحمار، وكيف كان الحمار بطلاً شعبيًا. وفي هذا الصدد يقول الاعلامي الجزائري عياش يحياوي أن الاهتمام بالحمار ليس من البدع الشبابية الحديثة بل هو امتدادًا لمسيرة عطاء حافلة خاصة في الجزائر وتحديدًا في ثورة الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي والذي شكل فيها الحمار دورًا مهمًا لا يقل أهمية عن الانسان في تحرير هذه البلد حيث كان الجزائرين يجلبون حمارًا من بلد ما بعيدة ويأخذوه الى مستودع الذخيرة ويحملونه بالذخائر والمعدات ويتركونه يعود لبلدته دون مرافق فاستطاع الحمار ان يصل الأسلحة الى المقاتلين الجزائرين في الوقت الذي عجزت فيه الوسائل الاخرى عن توصيلها .
ولم يقتصر الامر في الجزائر على استخدام الحمار كناقل للسلاح والكلام لا يزال على لسان يحياوي بل استخدم الحمار ككاسحة ألغام .
اما على المستوى الادبي تعتبر رواية الحمار الذهبي من أشهر الروايات التي تناولت الحمار الحمار الذهبي عبارة عن رواية نوميدية من عهد احتلال الرومان للمنطقة وهي لـ " للوكيوس أبوليوس"، وتعتبر أول رواية في تاريخ الإنسانية وصلت كاملة وهي عبارة عن 11 ( فصلاً ) يحكي بشكل أساسي قصة إنسان يهتم بالسحر ، ويحب أن يتحول إلى طير ، و لكنه يتحول إلى حمار . اذن، فالحمار هو صديق للشباب منذ قديم الازل وحتى يومنا هذا، ولعل الشباب هم اكثر الفئات انصافًا له، فهم من انشأوا له الجمعيات الخيرية، وهم من صاحبوه، ومن اعتبروه صديقهم، ومن تغنوا له ففي العصر الحديث تعتبر أغنية ( بحبك يا حمار ) للفنان سعد الصغير أصدق تعبير عن مدى حب الشباب لهذا المخلوق الخلوق . ولعل المطرب شعبان عبد الرحيم كان له السبق عندما غني للحمار (أنا بحب الحمار بجد مش هزار عشان تعبان معانا بالليل و بالنهار .. بنشوف حمير كتير .. بيمشوا في الطريق ... لحمار عنده غيره ... ولا بيظلم برئ .. .... ) على الرغم مما قيل عن الحمار فهل يتقبل الشباب العربي ان يطلق عليه حمار، وفي الشارع طرحنا عليهم هذا السؤال: هل تقبل ان يقول عنك اصدقاؤك انك حمار ؟؟
محمود : لا طبعا يا ...حمار .... فمهما قيل عن الحمار فنحن نملك العقل الذي من علينا به الله للتمييز بين الحمير و والحمار خلق للعمل .. فلا يجوز ان نقارن بينه و بين الأصدقاء .. و في النهاية أحب ان اهديك أغنيه بحبك اوي يا حماااااار رمضان : ( طبعا و ما المشكله في ذلك .. و الامر يتوقف على الشخص القائل .. و على طبيعه الحدث ... و هل مزاح ام جد ... و احالة المزاجية ) ام زهرة : ( لا طبعا ) جولي : ( في لبنان المزاح شيء أليف جدا، وغالبًا ما ننال قسطًا وافرًا من تلك العبارات... وشخصيًا أتقبل ان يقال لي حمارة عند قيامي بشيء طائش، ولكن يبقى ذلك طبعًا ضمن المزاح، وإن بلغ ذلك حدّ الوقاحة والتجريح فيتغير الامر وندخل في مشكلة ) تامر: ( طبعا أقل .. لو ارتكبت اي من أخطاء الحمار وقتها اقبل ان يقال على ذلك ... و احب ان انبه ان بعض الاعمال يطلق عليها Donky works وهي الاعمال التى لا تحتاج الى تفكير ) أحمد : ( لأ طبعا لكن اذا قال لي شخصًا انني صبورًا كالحمار .. ممكن عادي ) الدراجي ابراهيم : ( اذا كان الاستحمار شاملا .. فالامر يكون عاديا .. ) عمر : ( لا لا لا ... لا أقبل نهائيًا أن يقول أحد عن ذلك، فالأصل في الإنسان التعامل المبنى على الاحترام، وكلمة حمار هي بالاساس شتيمة حتى لو قيلت بطريق المزاح ) د أشرف حمدي : عربي الجنسية ( لا طبعا لأن الحمار حيوان لا يحس ولا يعمل سوى بالضرب ، كما ان أنكر الأصوات لصوت الحمير . ) على محمد : ( في التراث الأجتماعي المصري حينما نواجه مشكله تستعصي حلها نقول موت يا حمار و انا أرى أن جميع المشاكل سوف يتم حلها اذا مات الحمار )
جمعية الحمير جمعية الحمير هي جمعية مصريه أسست في سنة 1930 عن طريق الفنان الراحل زكي طليمات بهدف رعاية حقوق الحيوان للحمار.دخل عضويتها عدد من الممثلين والفنانين والكتاب المصريين على ما يبدو بسبب أغلاق معهد الفنون المسرحية من الإحتلال البريطاني في ذلك الوقت. تم أعادة تأسيسها سنة 2004 كجمعية خيرية بهدف رعاية ما يعادل تقريبا نصف مليون حمار (أي العدد التقديري للحمير في مصر) مضى على تأسيس الجمعية فترة طويلة في محاولات لنشرها ولكن وزارة الشؤون الاجتماعية إحتجت بأن الاسم غير مناسب وينافي التقاليد المصرية. يلقب أعضاء الجمعية حسب مدة العضوية,ومن ألقابهم التالي: الجحش الحمار الصغير الحمار الكبير
|