محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
مــوضــوع بـلا موضــوع
بسم الله الرحـــمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
أما بعد:
في عالم طواه الظلام
وغاب عنه شيء يسمونه (نور)
عندما أصبح غابة متوحشة لا بقاء للضعيف فيها
غابة يأكل القوي فيها الضعيف على مرى
من جميع حيوانات الغابة
لنظن مجرد ظن أن
نظرية (دارون ) صحيحة وأنه إستنبطها من هذه النفوس
_وبما أنني مسلم فأنا ضد هذه النظرية المتخلفة تماماً_
يتبادر إلينا سؤال
إلى متى!؟
إلى متى!؟
يظل الغول (البع البع) متسيطراً على أرض الغابة
وإلى متى !؟
يظل العملاق نائماً في كهفه العتيق (المتهالك)
منطوياً على نفسه وعن من سكن الغابة وتاركاً الغول يسرح ويمرح بالغابة
بلا حسيب ولا رقيب
متجاهلاً أن العصر الحجري قد ولى
وأنه وليد هذا الزمان وهذه اللحظة
متى سيرضخ إلى الأمر الواقع
ويعلم أن الوقت الي مضى مضى (حتى وإن علم أنه سيعود)
لذا عليه أن يستوعب هذا الشيء ويعيش عصره بأسس مرتكزه على أرض قوية
لا
ت
ت
ز
ح
ز
ح
وعليه أن يتوقف عن التوجد على الماضي ( المشرف)
فهوا لن يحرك ساكناً بل يزيده الماً وحسرة
وشعوراً بالتخاذل من قبل أبنائه
وأن ماذهب لم يكن ليعد
هادماً بذلك إمبراطورية من المجد والعظمة
إمتدت على مدى قرون من الزمن
عم فيها الأمن والأمان
ونشر فيها النور والضياء
وكاد أن يقضي على مصطلح الظلام
فغيرت من معالم المستديرة في زمن يعد
قصيراً جداً
بالمقارنة مع الحضارا ت البائدة التي مرت عليها منذ فجر التاريخ
إلى زماننا هذا زمان إنقلبت فيه الاية
إرتفع فيه الحقيرون وهبط فيه العزيزون
عصرنا المقلوب
القوي يأكل الضعيف على مرى من جميع البشرية
يتبادر إلى نفسي سؤلان أتمنى أن أجد الجواب عليهما
الأول
(أيها العملاق إلى متى وأنت غارق في سباتك؟؟؟)
الثاني
(أم أنك تحتاج إلى صفعةٍ مؤلمةٍ لتفوق من صحوتك)
وهذا هو مصداق قوله تعالى
(( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم))
بنزف: باسل خلف المطرفي
http://www.mediafire.com/?tdymcodxj4w
|